الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٤٤٥ - علي بن جعفر عن الإمام الكاظم (عليه السلام): سألته عن التلبية: لم جعلت؟ قال: لان إبراهيم (عليه السلام) حين قال الله تبارك وتعالى: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا) [١] نادى فأسمع، فأقبل الناس من كل وجه يلبون، فلذلك جعلت التلبية [٢].
٤٤٦ - سليمان بن جعفر: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن التلبية وعلتها، فقال: إن الناس إذا أحرموا ناداهم الله عز وجل، فقال: عبادي وإمائي، لأحرمنكم على النار، كما أحرمتم لي، فقولهم: " لبيك اللهم لبيك "، إجابة لله عز وجل على ندائه لهم [٣].
* كيفية التلبية ٤٤٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما انتهى إلى البيداء [٤] - حيث الميل - قربت له ناقة فركبها، فلما انبعثت به لبى بالأربع... فقال: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك " [٥].
٤٤٨ - عنه (عليه السلام): لما لبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
[١] الحج: ٢٧.
[٢] قرب الإسناد: ٢٣٧ / ٩٣٣، الكافي: ٤ / ٣٣٥ / ١ عن الحلبي مضمرا نحوه.
[٣] الفقيه: ٢ / ١٩٦ / ٢١٢٤، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٨٣ / ٢١، علل الشرائع: ٤١٦ / ٢.
[٤] البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب، تعد من الشرف، أمام ذي
الحليفة (معجم البلدان: ١ / ٥٢٣).
[٥] قرب الإسناد: ١٢٥ / ٤٣٨ عن عاصم بن حميد، الفقيه: ٢ / ٣٢٨ / ٢٥٨٦ عن محمد بن زياد و
محمد بن يسار عن الإمام العسكري عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) وكلها نحوه؛ صحيح البخاري: ٢ / ٥٦١ / ١٤٧٤،
صحيح مسلم: ٢ / ٨٤١ / ١١٨٤، سنن ابن ماجة: ٢ / ٩٧٤ / ٢٩١٨ كلها عن ابن عمر و ح ٢٩١٩ عن
جابر، سنن النسائي: ٥ / ١٥٩ عن سالم عن أبيه، مسند ابن حنبل: ١ / ٦٤٨ / ٢٧٥٤ عن ابن عباس
وكلها نحوه وراجع ج ٩ / ٣٩٧ / ٢٤٧٤٤ و ج ١٠ / ٦١ / ٢٥٩٧٦.