الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
و - الأضحية [١] (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) [٢].
(والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون * لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين) [٣].
٦٤٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما جعل هذا الأضحى لتتسع مساكينكم من اللحم، فأطعموهم [٤].
٦٤٤ - أبو بكر: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل ما بر الحج؟ قال: العج والثج [٥].
٦٤٥ - الإمام علي (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب يوم النحر، وهو يقول: هذا يوم الثج والعج، والثج: ما تهريقون فيه من الدماء، فمن صدقت نيته كانت أول قطرة له كفارة لكل ذنب، والعج: الدعاء، فعجوا إلى الله، فوالذي نفس محمد بيده لا ينصرف من هذا الموضع أحد إلا مغفورا له، إلا صاحب كبيرة مصرا عليها لا يحدث نفسه بالإقلاع عنها [٦].
[١] من الواجبات في يوم العيد بمنى: الهدي، ويجب أن يكون إحدى النعم الثلاث: الإبل والبقر والغنم،
ويعتبر فيه السن الخاص والسلامة، وأن يكون تام الأجزاء، وأن لا يكون كبيرا جدا ولا مهزولا. ومن
لم يقدر على الهدي يجب بدله صوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة أيام بعد الرجوع منه، وراجع تحرير
الوسيلة: ١ / ٤٤٦.
[٢] الحج: ٣٢.
[٣] الحج: ٣٦، ٣٧، وراجع الآية ٢٨.
[٤] علل الشرائع: ٤٣٧ / ١ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، ويمكن أن يكون
" لتشبع مساكينكم ".
[٥] مسند البزار: ١ / ١٤٤ / ٧٢؛ الترغيب والترهيب: ٢ / ١٨٩ / ٦ عنه.
[٦] دعائم الإسلام: ١ / ١٨٤ عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام).