الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
" لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك، لبيك ذا المعارج لبيك ".
وكان (عليه السلام) يكثر من ذي المعارج، وكان يلبي كلما لقي راكبا، أو علا أكمة [١]، أو هبط واديا، ومن آخر الليل، وفي أدبار الصلوات [٢].
٤٤٩ - خزيمة بن ثابت: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه ومغفرته واستعاذ برحمته من النار [٣].
٤٥٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): التلبية أن تقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك، لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك، لبيك تستغني ويفتقر إليك لبيك، لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك، لبيك إله الحق لبيك، لبيك ذا النعماء والفضل والحسن الجميل لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك، لبيك يا كريم لبيك ".
تقول هذا في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة، وحين ينهض بك بعيرك، وإذا علوت شرفا، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، وبالأسحار، وأكثر ما استطعت واجهر بها، وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير أن تمامها أفضل.
[١] الأكمة: التل أو الموضع الذي يكون أكثر ارتفاعا مما حوله (لسان العرب: ١٢ / ٢١).
[٢] الفقيه: ٢ / ٣٢٥ / ٢٥٧٨ عن عبد الله بن سنان، وراجع قرب الإسناد: ١٦٢ / ٥٩٢، وسائل الشيعة:
١٢ / ٣٧٧ / ٧.
[٣] السنن الكبرى: ٥ / ٧٢ / ٩٠٣٨ عن خزيمة بن ثابت، الدر المنثور: ١ / ٥٢٧ نقلا عن الشافعي وفيه
" والجنة واستعاذه " بدل " ومغفرته واستعاذ ".