الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
تقدمت فاغتسل من بئر ميمون، أو من فخ، أو من منزلك بمكة [١].
٨٥ - عنه (عليه السلام): أمر الله عز وجل إبراهيم (عليه السلام) أن يحج ويحج إسماعيل معه ويسكنه الحرم، فحجا على جمل أحمر وما معهما إلا جبرئيل (عليه السلام)، فلما بلغا الحرم قال له جبرئيل: يا إبراهيم، انزلا فاغتسلا قبل أن تدخلا الحرم، فنزلا فاغتسلا [٢].
٨٦ - عنه (عليه السلام): إن الله عز وجل يقول في كتابه: (طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) [٣] فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر، قد غسل عرقه والأذى وتطهر [٤].
ج - التواضع والخشوع ٨٧ - معاوية بن عمار عن الإمام الصادق (عليه السلام): من دخلها [مكة] بسكينة غفر له ذنبه.
قلت: كيف يدخلها بسكينة؟ قال: يدخل غير متكبر ولا متجبر [٥].
٨٨ - إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق (عليه السلام): لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له.
قلت: ما السكينة؟ قال: يتواضع [٦].
٨٩ - أبان بن تغلب: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) مزاملة فيما بين مكة والمدينة، فلما انتهى
[١] الكافي: ٤ / ٤٠٠ / ٤، التهذيب: ٥ / ٩٧ / ٣١٩ كلاهما عن معاوية بن عمار.
[٢] الكافي: ٤ / ٢٠٢ / ٣ عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني.
[٣] البقرة: ١٢٥.
[٤] الكافي: ٤ / ٤٠٠ / ٣ عن محمد الحلبي، التهذيب: ٥ / ٢٥١ / ٨٥٢ عن عمران الحلبي نحوه.
[٥] الكافي: ٤ / ٤٠٠ / ٩، الفقيه: ٢ / ٢٠٦ / ٢١٥٠ نحوه، المحاسن: ١ / ١٤٢ / ١٩٢ وفيه صدر
الرواية فقط.
[٦] الكافي: ٤ / ٤٠١ / ١٠، المحاسن: ١ / ١٤٣ / ١٩٢ عن أبي حمزة نحوه.