الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
٦٤٦ - بشير بن زيد: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): اشهدي ذبح ذبيحتك، فإن أول قطرة منها يكفر الله بها كل ذنب عليك وكل خطيئة عليك. فسمعه بعض المسلمين فقال: يا رسول الله، هذا لأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال: إن الله وعدني في عترتي أن لا يطعم النار أحدا منهم، وهذا للناس عامة [١].
٦٤٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه، وقل: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم منك ولك، بسم الله والله أكبر، اللهم تقبل مني ".
ثم أمر السكين ولا تنخعها حتى تموت [٢].
٦٤٨ - أبو خديجة: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو ينحر بدنته معقولة يدها اليسرى، ثم يقوم من جانب يدها اليمنى ويقول: " بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبله مني ". ثم يطعن في لبتها، ثم يخرج السكين بيده، فإذا وجبت قطع موضع الذبح بيده [٣].
٦٤٩ - الإمام زين العابدين (عليه السلام): أما حق الهدي فأن تخلص بها الإرادة إلى ربك والتعرض لرحمته وقبوله، ولا تريد عيون الناظرين دونه، فإذا كنت كذلك لم تكن متكلفا ولا متصنعا، وكنت إنما تقصد إلى الله [٤].
[١] المحاسن: ١ / ١٤٢ / ١٩١.
[٢] الكافي: ٤ / ٤٩٨ / ٦، التهذيب: ٥ / ٢٢١ / ٧٤٦ كلاهما عن صفوان وابن أبي عمير، الفقيه:
٢ / ٥٠٣ / ٣٠٨٤ عن معاوية بن عمار، وراجع الكافي: ٤ / ٤٩٥ / ١، الفقيه: ٢ / ٤٨٩ / ٣٠٤٦؛ سنن
أبي داود: ٣ / ٩٥ / ٢٧٩٥، سنن الترمذي: ٤ / ١٠٠ / ١٥٢١.
[٣] الكافي: ٤ / ٤٩٨ / ٨، التهذيب: ٥ / ٢٢١ / ٧٤٥ وفيه " بدنة " بدل " بدنته ".
[٤] تحف العقول: ٢٥٩ / ١٣.