الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
٣٨٠ - عنه (عليه السلام) - فيما سأله سائل: لم كره الصيام في أيام التشريق؟ -: لان القوم زوار الله وهم (أضيافه) وفي ضيافته، ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من زاره وأضافه [١].
ج - في ضمان الله ٣٨١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحاج في ضمان الله عز وجل مقبلا ومدبرا، فإن أصابه في سفره تعب أو نصب غفر له بذلك سيئاته، وكان له بكل قدم يرفعه ألف درجة في الجنة، وبكل قطرة تصيبه من مطر أجر شهيد [٢].
٣٨٢ - الإمام الصادق (عليه السلام): الحاج والمعتمر في ضمان الله، فإن مات متوجها غفر الله له ذنوبه، وإن مات محرما بعثه الله ملبيا، وإن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين، وإن مات منصرفا غفر الله له جميع ذنوبه [٣].
٣٨٣ - عنه (عليه السلام): الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله، وإن أماته أدخله الجنة [٤].
٣٨٤ - عنه (عليه السلام): ضمان الحاج المؤمن على الله، إن مات في سفره أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى أهله إلى منتهى سبعين ليلة [٥].
٣٨٥ - كليب بن معاوية الأسدي: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): شيعتك تقول: الحاج أهله وماله في ضمان الله، و (قد) يخلف في أهله، وقد أراه يخرج فيحدث (على) أهله
[١] علل الشرائع: ٤٤٣ / ١ عن ذي النون المصري.
[٢] الفردوس: ٢ / ١٤٩ / ٢٧٦١ عن أبي أمامة، كنز العمال: ٥ / ٨ / ١١٨١٢ و ص ١٤ / ١١٨٤٠.
[٣] الكافي: ٤ / ٢٥٦ / ١٨ عن أبي بصير.
[٤] الكافي: ٤ / ٢٥٥ / ١٣ عن أبي بصير.
[٥] دعائم الإسلام: ١ / ٢٩٤.