الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
٩٩ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي ومسجد الأقصى [١].
١٠٠ - الإمام علي (عليه السلام): أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة [٢].
٢ / ٢ حد المسجد الحرام ١٠١ - الإمام الصادق (عليه السلام): كان حق [٣] إبراهيم (عليه السلام) بمكة ما بين الحزورة [٤] إلى المسعى، فذلك الذي كان خطه إبراهيم (عليه السلام)، يعني المسجد [٥].
١٠٢ - الحسين بن نعيم: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما زادوا في المسجد الحرام عن الصلاة فيه، فقال: إن إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) حدا المسجد ما بين الصفا والمروة، فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا [٦].
١٠٣ - عبد الصمد بن سعد: طلب أبو جعفر [٧] أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا، فأرغبهم فامتنعوا، فضاق بذلك، فأتى أبا عبد الله (عليه السلام) فقال له:
[١] صحيح البخاري: ٢ / ٦٥٩ / ١٧٦٥، صحيح مسلم: ٢ / ٦٧٥ / ٤١٥ كلاهما عن أبي سعيد.
[٢] أمالي الطوسي: ٣٦٩ / ٧٨٨ عن النزال بن سبرة.
[٣] الظاهر أن الصحيح " خط " كما في وسائل الشيعة: ٥ / ٢٧٧ / ٦٥٣٩، وراجع الفقيه: ٢ / ٢٣٢ /
٢٢٨١.
[٤] راجع ملحقات أخبار مكة للأزرقي: ٢ / ٢٩٤، أخبار مكة للفاكهي: ٢ / ٨٧ / ذيل الحديث ١١٧٩.
[٥] الكافي: ٤ / ٥٢٧ / ١٠ عن عبد الله بن سنان؛ أخبار مكة للفاكهي: ٢ / ٨٧ / ١١٧٩ عن أبي هريرة
مقطوعا.
[٦] التهذيب: ٥ / ٤٥٣ / ١٥٨٤، الكافي: ٤ / ٢٠٩ / ١١ عن الحسن بن نعمان نحوه.
[٧] هو المنصور، الخليفة العباسي.