الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
٤ / ٥ ما ينبغي بعد الرجوع من الحج أ - ترك الذنوب ٧٤١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): آية قبول الحج ترك ما كان عليه العبد مقيما من الذنوب [١].
٧٤٢ - عنه (صلى الله عليه وآله): من علامة قبول الحج إذا رجع الرجل عما كان عليه من المعاصي، هذا علامة قبول الحج. وإن رجع من الحج ثم انهمك فيما كان من زناء أو خيانة أو معصية فقد رد عليه حجه [٢].
ب - زيارة الحاج ٧٤٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته، فإنه مغفور له [٣].
٧٤٤ - الإمام علي (عليه السلام): إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينيه، وفاه الذي قبل به الحجر الأسود الذي قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والعين التي نظر بها إلى بيت الله عز وجل، وقبل موضع سجوده ووجهه. وإذا هنأتموه فقولوا له: قبل الله نسكك، ورحم سعيك، وأخلف عليك نفقتك، ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام [٤].
٧٤٥ - عبد الوهاب بن الصباح عن أبيه: لقي مسلم مولى أبي عبد الله (عليه السلام) صدقة الأحدب وقد قدم من مكة فقال له مسلم: الحمد لله الذي يسر سبيلك وهدى دليلك وأقدمك بحال عافية وقد قضى الحج وأعان على السعة، فقبل الله منك وأخلف
(٩٩٢ - ٢) الجعفريات: ٦٦ بطريقه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام).
[٣] مسند ابن حنبل: ٢ / ٣٥١ / ٥٣٧١، الفردوس: ١ / ٢٨١ / ١٠٩٨ كلاهما عن عبد الله بن عمر.
[٤] الخصال: ٦٣٥ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف العقول: ١٢٣،
وراجع الفقيه: ٢ / ٢٩٩ / ٢٥١٢.