الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
٤٩٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): دع الطواف وأنت تشتهيه [١].
راجع: ص ١٠٩ - ١١٢ " الملتزم والمستجار والركن اليماني ".
الاستكثار من الطواف في غير الزحام ٤٩٩ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): استكثروا من الطواف، فإنه أقل شيء يوجد في صحائفكم يوم القيامة [٢].
٥٠٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): طواف في العشر أفضل من سبعين طوافا في الحج [٣].
٥٠١ - عنه (عليه السلام): طواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج [٤].
٥٠٢ - عنه (عليه السلام): أول ما يظهر القائم من العدل أن ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف [٥].
٥٠٣ - عبد الرحمن بن الحجاج: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أريد الجوار، فكيف أصنع؟ قال: إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فأخرج إلى الجعرانة، فأحرم منها بالحج.
فقلت له: كيف أصنع إذا دخلت مكة أقيم إلى يوم التروية لا أطوف بالبيت؟ قال: تقيم عشرا لا تأتي الكعبة؟! إن عشرا لكثير، إن البيت ليس بمهجور [٦].
[١] الكافي: ٤ / ٤٢٩ / ١٠ عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا.
[٢] عوالي اللآلي: ٣ / ١٦٥ / ٥٩.
[٣] الكافي: ٤ / ٤٢٩ / ١٧ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه.
[٤] الكافي: ٤ / ٤١٢ / ٣ عن ابن القداح، الفقيه: ٢ / ٢٠٧ / ٢١٥٦.
[٥] الكافي: ٤ / ٤٢٧ / ١ عن أحمد بن محمد عن رجل، الفقيه: ٢ / ٥٢٥ / ٣١٣٢ وفي آخره: " الطواف
بالبيت "، وراجع وسائل الشيعة: ١٣ / ٣٢٨ / الباب ١٧.
[٦] الكافي: ٤ / ٣٠٠ / ٥.