الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
٣ / ٢ فضل البيت أ - أول بيت وضع للناس (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين) [١].
(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) [٢].
١٣٠ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول مسجد وضع في الأرض الكعبة، ثم بيت المقدس، وكان بينهما خمسمائة عام [٣].
١٣١ - الإمام علي (عليه السلام) - في قوله تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) -: كانت البيوت قبله، ولكن كان أول بيت وضع لعبادة الله [٤].
١٣٢ - خالد بن عرعرة: سأل رجل عليا (عليه السلام) عن (أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا): أهو أول بيت بني في الأرض؟ قال: لا، ولكنه أول بيت وضع فيه البركة والهدى ومقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا [٥].
١٣٣ - الإمام الباقر (عليه السلام): (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) فأول بقعة خلقت من الأرض الكعبة، ثم مدت الأرض منها [٦].
[١] آل عمران: ٩٦.
[٢] البقرة: ١٢٥.
[٣] تاريخ أصبهان: ١ / ٢١٢ / ٣١٢ عن الحارث عن الإمام علي (عليه السلام).
[٤] تفسير ابن أبي حاتم: ٢ / ٤٠٢ / ٩٦٢ عن عامر الشعبي.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ٢ / ٣٢١ / ٣١٥٤.
[٦] الفقيه: ٢ / ٢٤١ / ٢٢٩٦، وراجع تفسير القمي: ١ / ٦٠ و ٢١٠.