الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
استلام الحجر وآدابه * استحباب الاستلام ٥٠٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستلمه [الحجر] في كل طواف فريضة ونافلة [١].
٥٠٥ - جابر بن عبد الله: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى، فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) باب المسجد، فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر، فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء، ثم رمل ثلاثا ومشى أربعا حتى فرغ، فلما فرغ قبل الحجر ووضع يديه عليه ومسح بهما وجهه [٢].
٥٠٦ - ابن عمر: استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحجر، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي، فقال: يا عمر، هاهنا تسكب العبرات [٣].
٥٠٧ - عنه: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستلم الحجر، فما مررت به منذ رأيته إلا استلمته [٤].
٥٠٨ - معاوية بن عمار: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حج ولم يستلم الحجر، فقال: هو من السنة، فإن لم يقدر فالله أولى بالعذر [٥].
راجع: ص ١١٢ " الركن اليماني ".
[١] الكافي: ٤ / ٤٠٤ / ٢ عن عبد الرحمن بن الحجاج.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ١ / ٦٢٥ / ١٦٧١، السنن الكبرى: ٥ / ١٢٠ / ٩٢٢١.
[٣] سنن ابن ماجة: ٢ / ٩٨٢ / ٢٩٤٥.
[٤] مسند أبي يعلى: ٥ / ٣١٣ / ٥٧٨٥، حلية الأولياء: ٧ / ١١٦، السنن الكبرى:
٥ / ١٢٠ / ٩٢٢١ كلاهما نحوه.
[٥] الكافي: ٤ / ٤٠٥ / ٤، التهذيب: ٥ / ١٠٤ / ٣٣٧ نحوه.