الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وكبر، وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة.
ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة، ثم صل عند مقام إبراهيم ركعتين، تقرأ فيهما ب " قل هو الله أحد "، و " قل يا أيها الكافرون ". ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت، واستقبله وكبر. ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه، واصنع كما صنعت يوم دخلت مكة، ثم ائت المروة فاصعد عليها، وطف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصفا وتختم بالمروة [١].
راجع: ص ١٦٧ " آداب دخول المسجد الحرام ".
ط - السعي ٦٦٣ - الإمام الصادق (عليه السلام): على المتمتع بالعمرة إلى الحج ثلاثة أطواف بالبيت وسعيان بين الصفا والمروة، وعليه [فعليه] إذا قدم مكة طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) وسعي بين الصفا والمروة ثم يقصر، وقد أحل هذا للعمرة.
وعليه للحج طوافان وسعي بين الصفا والمروة ويصلي عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) [٢].
راجع: فرائض الحج / واجبات عمرة التمتع / السعي، ووسائل الشيعة: ١١ / أبواب أقسام الحج / باب كيفية أنواع الحج.
[١] الكافي: ٤ / ٥١١ / ٤، التهذيب: ٥ / ٢٥١ / ٨٥٣ كلاهما عن معاوية بن عمار، وراجع البحار:
٩٩ / ٣١٤ / ١.
[٢] الكافي: ٤ / ٢٩٥ / ١ عن معاوية بن عمار، وراجع الحديث ٢ عن أبي بصير والحديث ٣ عن منصور
ابن حازم، التهذيب: ٥ / ٤١ / ١٢٢.