الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
كل حصاة منها حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر [١].
٦٣١ - سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، ورجل من خلفه يستره، فسألت عن الرجل فقالوا: الفضل بن العباس، وازدحم الناس، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف [٢].
٦٣٢ - ابن عباس: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) غداة العقبة: هات، القط لي حصيات من حصى الخذف، فلما وضعن في يده، قال: بأمثال هؤلاء بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين [٣].
٦٣٣ - يعقوب بن شعيب: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجمار، فقال: قم عند الجمرتين ولا تقم عند جمرة العقبة، قلت: هذا من السنة؟ قال: نعم، قلت: ما أقول إذا رميت؟ فقال: كبر مع كل حصاة [٤].
٦٣٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): ارم في كل يوم عند زوال الشمس، وقل كما قلت حين رميت جمرة العقبة، فابدأ بالجمرة الأولى فارمها عن يسارها في بطن المسيل، وقل كما قلت يوم النحر، قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة، فاحمد الله وأثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم تقدم قليلا فتدعو وتسأله أن يتقبل منك، ثم تقدم
[١] سنن النسائي: ٥ / ٢٧٥ عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٢] سنن أبي داود: ٢ / ٢٠٠ / ١٩٦٦، مسند ابن حنبل: ١٠ / ٣٢٣ / ٢٧٢٠٢ نحوه وفي آخره " فرمى
سبعا ثم انصرف " وص ٣١٨ / ٢٧١٨٠ عن أم جندب الأزدية مختصرا و ج ٥ / ٤٤٤ / ١٦٠٨٧ نحوه.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ١ / ٦٣٧ / ١٧١١.
[٤] الكافي: ٤ / ٤٨١ / ٢، التهذيب: ٥ / ٢٦١ / ٨٨٩.