الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
٢ / ٢ التسليم عليه من قريب وبعيد ٨٧٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زار قبري بعد موتي، كان كمن هاجر إلي في حياتي، فإن لم تستطيعوا فابعثوا إلي بالسلام فإنه يبلغني [١].
٨٧٩ - عنه (صلى الله عليه وآله): خلق الله تعالى لي ملكين يردان السلام على من سلم علي من شرق البلاد وغربها، إلا من سلم علي في داري فإني أرد عليه السلام بنفسي [٢].
٨٨٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): مروا بالمدينة فسلموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قريب، وإن كانت الصلاة تبلغه من بعيد [٣].
٨٨١ - عنه (عليه السلام): صلوا إلى جانب قبر النبي (صلى الله عليه وآله)، وإن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أينما كانوا [٤].
٨٨٢ - عامر بن عبد الله: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني زدت جمالي دينارين أو ثلاثة على أن يمر بي إلى المدينة.
فقال: قد أحسنت، ما أيسر هذا! تأتي قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتسلم عليه، أما إنه يسمعك من قريب، ويبلغه عنك من بعيد [٥].
راجع: وفاء الوفا: ٤ / ١٣٤٩ فصل في بقية أدلة الزيارة.
[١] التهذيب: ٦ / ٣ / ١ عن إسماعيل بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه (عليهم السلام).
[٢] كنز العمال: ١٢ / ٢٥٦ / ٣٤٩٢٩ عن ابن النجار عن ابن عمر، وراجع السنن الكبرى:
٥ / ٤٠٢ / ١٠٢٧٠.
[٣] الكافي: ٤ / ٥٥٢ / ٥ عن إسحاق بن عمار.
[٤] الكافي: ٤ / ٥٥٣ / ٧ عن معاوية بن وهب.
[٥] كامل الزيارات: ٤٣ / ١١، وراجع مصباح الزائر: ٦٦.