الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
تنام في ليل ولا نهار فافعل، لان ذلك مما يعد فيه الفضل.
ثم احمد الله في يوم الجمعة وأثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وسل حاجتك، وليكن فيما تقول: " اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع، سألتكها أو لم أسألكها، فإني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى الله عليه وآله في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها ".
فإنك حري أن تقضى إليك حاجتك، إن شاء الله [١].
٨٧٠ - عنه (عليه السلام): إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فائت المنبر فامسحه بيدك، وخذ برمانتيه وهما السفلاوان، وامسح عينيك ووجهك به، فإنه يقال إنه شفاء العين. وقم عنده فاحمد الله وأثن عليه وسل حاجتك، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة - والترعة هي الباب الصغير -.
ثم تأتي مقام النبي (صلى الله عليه وآله) فتصلي فيه ما بدا لك، فإذا دخلت المسجد فصل على النبي (صلى الله عليه وآله)، وإذا خرجت فاصنع مثل ذلك، وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) [٢].
٨٧١ - عنه (عليه السلام): أفضل موضع يصلى فيه منه ما قرب من القبر، فإذا دخلت المدينة فاغتسل، وائت المسجد فابدأ بقبر النبي (صلى الله عليه وآله)، وقف به وسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)
[١] التهذيب: ٦ / ١٦ / ٣٥، الكافي: ٤ / ٥٥٨ / ٥ نحوه مختصرا وفي آخره: وادع بهذا الدعاء لحاجتك
وهو: " اللهم إني أسألك بعزتك وقوتك وقدرتك وجمع ما أحاط به علمك، أن تصلي على محمد وآل
محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " وكلاهما عن معاوية بن عمار.
[٢] الكافي: ٤ / ٥٥٣ / ١، التهذيب: ٦ / ٧ / ١٢ كلاهما عن معاوية بن عمار.