الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٧
٧١٧ - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) -:...
ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت ويعظموه لتعظيم الله إياه، وأن يلقونا حيث كنا، نحن الأدلاء على الله [١].
راجع: ص ٢٦٧ " الختم بالمدينة " ٤ / ٣ جوامع ما ينبغي في الموسم (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب) [٢].
(يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) [٣].
٧١٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في خطبته يوم الغدير -: معاشر الناس، حجوا البيت بكمال الدين والتفقه، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلا بتوبة وإقلاع [٤].
٧١٩ - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما سئل ما بر الحج؟ -: إطعام الطعام وطيب الكلام [٥].
[١] تفسير العياشي: ٢ / ٢٣٣ / ٣٩.
[٢] البقرة: ١٩٧.
[٣] المائدة: ٢.
[٤] الاحتجاج: ١ / ١٥٦ / ٣٢ عن علقمة عن الإمام الباقر (عليه السلام).
[٥] المستدرك على الصحيحين: ١ / ٦٥٨ / ١٧٧٨، السنن الكبرى: ٥ / ٤٣١ / ١٠٣٩٠، حلية
الأولياء: ٦ / ١٤٦ كلها عن جابر بن عبد الله.