الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣
٧٩٠ - جابر: إن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل عن العمرة، أواجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمروا هو أفضل [١].
٧٩١ - عبد الرحمن بن سمرة: كنا عند رسول الله يوما، فقال: إني رأيت البارحة عجائب.
فقلنا: يا رسول الله، وما رأيت؟ حدثنا به فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا! فقال:... رأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة مستنقعا في الظلمة، فجاءه حجه وعمرته فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه النور [٢].
٧٩٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من خرج معتمرا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة [٣].
٧٩٣ - عنه (صلى الله عليه وآله) - لعائشة في عمرتها -: إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك [٤].
٧٩٤ - عنه (صلى الله عليه وآله): العمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة الزكاة من الصيام [٥].
٧٩٥ - زرارة: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): الذي يلي الحج في الفضل؟ قال: العمرة المفردة، ثم يذهب حيث شاء [٦].
٧٩٦ - الإمام الكاظم (عليه السلام): إن الله عز وجل أتم الصلاة الفريضة بصلاة النافلة، وأتم صيام شهر رمضان بصيام النافلة، وأتم الحج بالعمرة، وأتم الزكاة بالصدقة [٧].
راجع: ص ١٤٧ " ثواب الحج "، ص ١٥٤ " آثار الإدمان " وص ١٥٨ / الحديث ٣٦٨، وص ١٦٠ / الحديث ٣٧٨ وص ١٦١ / " في ضمان الله " و ص ١٦٤ / الحديث ٣٩٩.
[١] سنن الترمذي: ٣ / ٢٧٠ / ٩٣١، مسند ابن حنبل: ٥ / ١٣٦ / ١٤٨٥١ نحوه، كنز العمال:
٥ / ١١٨ / ١٢٣٠٥.
[٢] أمالي الصدوق: ٣٠١ / ٣٤٢.
[٣] المعجم الأوسط: ٥ / ٢٨٢ / ٥٣٢١ عن أبي هريرة.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ١ / ٦٤٤ / ١٧٣٣ عن عائشة.
[٥] الفردوس: ٣ / ٨٣ / ٤٢٣٤ عن ابن عباس، كنز العمال: ٥ / ١١٤ / ١٢٢٩٦.
[٦] التهذيب: ٥ / ٤٣٣ / ١٥٠٢.
[٧] المحاسن: ٢ / ٢٨ / ١١٠١ عن الحسين بن خالد.