الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٢٣٢ - الإمام الصادق (عليه السلام): الركن اليماني باب من أبواب الجنة، لم يغلقه الله منذ فتحه [١].
٢٣٣ - عنه (عليه السلام): الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة [٢].
٢٣٤ - زيد الشحام أبو أسامة: كنت أطوف مع أبي عبد الله (عليه السلام)، وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله، وإذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه، فقلت: جعلت فداك، تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليماني؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل (عليه السلام) قد سبقني إليه يلتزمه [٣].
٢٣٥ - الإمام الصادق (عليه السلام) - حين يجوز الركن اليماني -: إن في هذا الموضع ملكا أعطي سماع أهل الأرض، فمن صلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين يبلغه أبلغه إياه [٤].
٢٣٦ - عنه (عليه السلام): إن الله عز وجل وكل بالركن اليماني ملكا هجيرا يؤمن على دعائكم [٥].
راجع: ص ١٩٠ " أدب الطواف " و ص ١٩٩ " أدعية الطواف ".
٤ / ٩ زمزم أ - أسماؤها ٢٣٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): أسماء زمزم: ركضة جبرئيل، وحفيرة إسماعيل، وحفيرة
[١] الكافي: ٤ / ٤٠٩ / ١٣ عن معاوية بن عمار، وراجع الفقيه: ٢ / ٢٠٨ / ٢١٦١ و ٢١٦٢؛ أخبار مكة
للأزرقي: ١ / ٣٣٨.
[٢] الفقيه: ٢ / ٢٠٨ / ٢١٦٠.
[٣] الكافي: ٤ / ٤٠٨ / ١٠.
[٤] الكافي: ٤ / ٤٠٩ / ١٦ عن حفص بن البختري.
[٥] الكافي: ٤ / ٤٠٨ / ١١ و ح ١٢ عن العلاء بن المقعد نحوه.