الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
ب - البيت العتيق (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) [١].
(لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق) [٢].
١٢٥ - أبان بن عثمان عمن أخبره عن أبي جعفر (عليه السلام): قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: هو بيت حر عتيق من الناس، لم يملكه أحد [٣].
١٢٦ - أبو حمزة الثمالي: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) في المسجد الحرام: لأي شيء سماه الله العتيق؟ فقال: إنه ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له رب وسكان يسكنونه، غير هذا البيت فإنه لا رب له إلا الله عز وجل، وهو الحر [٤].
١٢٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل أغرق الأرض كلها يوم نوح إلا البيت، فيومئذ سمي العتيق؛ لانه أعتق يومئذ من الغرق [٥].
١٢٨ - عنه (عليه السلام) - حين سئل: لم سمي البيت العتيق -: لان الله تعالى عتقه من الطوفان [٦].
ج - البيت الحرام (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس) [٧].
(ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا
[١] الحج: ٢٩.
[٢] الحج: ٣٣.
[٣] الكافي: ٤ / ١٨٩ / ٦، المحاسن: ٢ / ٦٦ / ١١٨٥، علل الشرائع: ٣٩٩ / ٣، الفقيه: ٢ / ١٩١ / ٢١١٣ نحوه.
[٤] الكافي: ٤ / ١٨٩ / ٥، علل الشرائع: ٣٩٩ / ٢ نحوه.
[٥] علل الشرائع: ٣٩٩ / ٥ عن ذريح بن يزيد المحاربي، الفقيه: ٢ / ١٩١ / ٢١١٢ مختصرا، تفسير
القمي: ١ / ٣٢٨ عن أبي بصير نحوه.
[٦] إحقاق الحق: ١٢ / ٢٩٠ نقلا عن نور الأبصار والفصول المهمة.
[٧] المائدة: ٩٧.