الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
مطالبة الغريم ٥٥ - سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام): سألته عن رجل لي عليه مال، فغاب عني زمانا، فرأيته يطوف حول الكعبة، أفأتقاضاه مالي؟ قال: لا، لا تسلم عليه ولا تروعه حتى يخرج من الحرم [١].
فائدة: قال علي بن بابويه: لو ظفر به في الحرم لم تجز مطالبته، إلا أن يكون قد أدانه فيه. وقال العلامة الحلي في المختلف: الأقرب عندي كراهة ذلك على تقدير الإدانة خارج الحرم، دون التحريم. وقال الشهيد في الدروس: لو التجأ الغريم إلى الحرم حرمت المطالبة. والرواية تدل على تحريم المطالبة لو ظفر به في الحرم من غير قصد الالتجاء.
راجع: المختلف: ١ / ٤١٠، الدروس: ٣٧٢، جامع المقاصد: ٥ / ١٠، وسائل الشيعة: ١٣ / أبواب مقدمات الطواف / الباب ٣٠.
د - ما ينبغي فعله فيها الصلاة ٥٦ - الإمام علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة -: الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة [٢].
٥٧ - الإمام زين العابدين (عليه السلام): من صلى بمكة سبعين ركعة فقرأ في كل ركعة ب " قل هو الله أحد " وإنا أنزلناه وآية السخرة [٣] وآية الكرسي لم يمت إلا شهيدا، والطاعم بمكة
[١] الكافي: ٤ / ٢٤١ / ١، التهذيب: ٦ / ١٩٤ / ٤٢٣.
[٢] الخصال: ٦٢٨ / السطر ١٠ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، تحف
العقول: ١١٧ / السطر ١٦.
[٣] المراد من آية السخرة قوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض) إلى قوله (تبارك الله
رب العالمين) وقيل: إلى قوله: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) (الأعراف: ٥٤ - ٥٦).