الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
فقال: نعم، وقال: بيت علي وفاطمة (عليهما السلام) ما بين البيت الذي فيه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع.
قال: فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر، ثم سمى سائر البيوت [١].
٩١٥ - أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة وقوائم منبري ربت في الجنة.
قال [أبو بكر]: قلت: هي روضة اليوم؟ قال [الإمام الصادق (عليه السلام)]: نعم، إنه لو كشف الغطاء لرأيتم [٢].
٩١٦ - جميل بن دراج: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة، وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام.
قال [جميل]: قلت له: بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) وبيت علي منها؟ قال: نعم، وأفضل [٣].
٩١٧ - مرازم: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يقول الناس في الروضة، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة.
فقلت له: جعلت فداك، فما حد الروضة؟
[١] الكافي: ٤ / ٥٥٥ / ٨.
[٢] الكافي: ٤ / ٥٥٤ / ٣، وراجع التهذيب: ٦ / ٧ / ١٢، فضائل المدينة لأبي سعيد الجندي: ٣٩ و ٤٠.
[٣] الكافي: ٤ / ٥٥٦ / ١٠، وراجع ح ١٤.