الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
٨٩٥ - الإمام الصادق (عليه السلام): بينا الحسين (عليه السلام) قاعد في حجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم إذ رفع رأسه إليه فقال: يا أبه، قال: لبيك يا بني. قال: ما لمن أتاك بعد وفاتك زائرا لا يريد إلا زيارتك؟ قال: يا بني، من أتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد إلا زيارتي فله الجنة [١].
٨٩٦ - ابن أبي نجران: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، ما لمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمدا؟ فقال: له الجنة [٢].
راجع: ص ٣٤٣ " ثواب زيارتهم ".
٢ / ٥ أدب زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) ٨٩٧ - الإمام الباقر (عليه السلام): كان أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) يقف على قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فيسلم عليه ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره، ثم يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض مما يلي القبر، ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر، ويستقبل القبلة فيقول: " اللهم إليك ألجأت ظهري، وإلى قبر محمد عبدك ورسولك أسندت ظهري، والقبلة التي رضيت لمحمد صلى الله عليه وآله استقبلت. اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو، ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها، وأصبحت الأمور بيدك فلا فقير أفقر مني، إني لما أنزلت إلي من خير فقير. اللهم ارددني منك بخير؛ فإنه لا راد لفضلك، اللهم إني أعوذ بك من أن تبدل اسمي، أو تغير جسمي، أو تزيل نعمتك عني. اللهم كرمني بالتقوى،
[١] التهذيب: ٦ / ٢١ / ٤٨ عن علي بن شعيب، وص ٢٠ / ٤٤ عن عبد الله بن سنان نحوه وفيه " الحسن "
بدل " الحسين ".
[٢] الكافي: ٤ / ٥٤٨ / ١، التهذيب: ٦ / ٣ / ٣ وفيه " قاصدا "، كامل الزيارات: ٤٢ / ٧.