الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٨٤٤ - عنه (صلى الله عليه وآله): من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه كان له عدل عمرة [١].
٨٤٥ - عنه (صلى الله عليه وآله): من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره ولم يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بأم القرآن كان له مثل أجر المعتمر إلى بيت الله [٢].
٨٤٦ - جابر: إن النبي (صلى الله عليه وآله) صلى في مسجد الخربة، ومسجد القبلتين، وفي مسجد بني حرام الذي بالقاع [٣].
٨٤٧ - الحلبي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): هل أتيتم مسجد قباء أو مسجد الفضيخ أو مشربة أم إبراهيم؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لم يبق من آثار رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيء إلا وقد غير غير هذا [٤].
٨٤٨ - معاوية بن عمار: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تدع إتيان المشاهد كلها: مسجد قباء فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، ومشربة أم إبراهيم، ومسجد الفضيخ، وقبور الشهداء، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح. قال: وبلغنا أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتى قبور الشهداء قال: " السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح: " يا صريخ المكروبين، ويا مجيب (دعوة) المضطرين، اكشف همي وغمي وكربي،
[١] سنن النسائي: ٢ / ٣٧، المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١٣ / ٤٢٧٩، سنن ابن ماجة: ١ / ٤٥٣ / ١٤١٢
نحوه وكلها عن سهل بن حنيف؛ الفقيه: ١ / ٢٢٩ / ٦٨٦ نحوه.
[٢] المعجم الكبير: ١٩ / ١٤٦ / ٣١٩ عن كعب بن عجرة.
[٣] تاريخ المدينة لابن شبة: ١ / ٦٨.
[٤] الكافي: ٤ / ٥٦١ / ٦.