الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
أي شيء تقول أنت؟ فقلت: وما قولي مع قولك؟! قال: إن قولك يردك إلى قولي، فقلت له: أما أنا فأزعم أن المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكة. فقال: أما لئن قلت ذلك لقد قال أبو عبد الله (عليه السلام) ذاك يوم فطر، وجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه في المسجد ثم قال: قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) [١].
٨٤١ - مرازم: دخلت أنا وعمار وجماعة على أبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة فقال: ما مقامكم؟ فقال عمار: قد سرحنا ظهرنا [٢] وأمرنا أن نؤتى به إلى خمسة عشر يوما. فقال: أصبتم المقام في بلد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والصلاة في مسجده، واعملوا لآخرتكم وأكثروا لأنفسكم. إن الرجل قد يكون كيسا في الدنيا فيقال: ما أكيس فلانا! وإنما الكيس كيس الآخرة [٣].
راجع: ص ٤٥ " الإقامة فيها فوق سنة ".
١ / ٤ آداب المدينة ٨٤٢ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها، أو حين تدخلها [٤].
٨٤٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة في مسجد قباء كعمرة [٥].
[١] الكافي: ٤ / ٥٥٧ / ١.
[٢] الظهر: الإبل التي يحمل عليها ويركب، جمعه: ظهران (لسان العرب: ٤ / ٥٢٢).
[٣] الكافي: ٤ / ٥٥٧ / ٢.
[٤] التهذيب: ٦ / ٥ / ٨ عن معاوية بن عمار، دعائم الإسلام: ١ / ٢٩٦ نحوه.
[٥] سنن الترمذي: ٢ / ١٤٥ / ٣٢٤ عن أسيد بن ظهير الأنصاري.