الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
٨٢٥ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم (عليه السلام) لمكة [١].
٨٢٦ - عنه (صلى الله عليه وآله): اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها [٢]، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف. اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين. والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها [٣].
٨٢٧ - عنه (صلى الله عليه وآله): المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل [٤].
٨٢٨ - الإمام علي (عليه السلام): مكة حرم الله، والمدينة حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٥].
٨٢٩ - الإمام الصادق (عليه السلام): مكة حرم إبراهيم (عليه السلام)، والمدينة حرم محمد (صلى الله عليه وآله) [٦].
[١] صحيح البخاري: ٢ / ٧٤٩ / ٢٠٢٢ عن عبد الله بن زيد.
[٢] المأزم: المضيق في الجبال حتى يلتقي بعضها ببعض ويتسع ما وراءه (لسان العرب: ١٢ / ١٧).
[٣] صحيح مسلم: ٢ / ١٠٠١ / ١٣٧٤، السنن الكبرى: ٥ / ٣٢٩ / ٩٩٨٢ كلاهما عن أبي سعيد مولى المهري.
[٤] صحيح البخاري: ٢ / ٦٦٢ / ١٧٧١ عن الإمام علي (عليه السلام)، وراجع ج ٣ / ١١٥٧ / ٣٠٠١
و ص ١١٦٠ / ٣٠٠٨ و ج ٦ / ٢٤٨٢ / ٦٣٧٤ وفيه " ما بين عير إلى ثور "؛ دعائم الإسلام: ١ / ٢٩٥
عن الإمام علي (عليه السلام) وفيه " ما بين عير إلى ثور "، الكافي: ٤ / ٥٦٥ / ٦ عن الإمام الصادق (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)،
التهذيب: ١٠ / ٢١٦ / ٨٥٢ عن جميل عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٥] الكافي: ٤ / ٥٦٣ / ١، التهذيب: ٦ / ١٢ / ٢١ كلاهما عن حسان بن مهران عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٦] أمالي الطوسي: ٦٧٢ / ١٤١٦ عن عاصم بن عبد الواحد المدائني.