الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
٧٥٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة، فقالوا: يا آدم، بر حجك (حجك)، أما إنه قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام [١].
٧٥٥ - الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام): إن رجلا سأل أمير المؤمنين (عليه السلام): كم حج آدم من حجة؟ فقال له: سبعين حجة ماشيا على قدميه، وأول حجة حجها كان معه الصرد [٢] يدله على مواضع الماء، وخرج معه من الجنة، وقد نهي عن أكل الصرد والخطاف [٣]... فقام إليه آخر... وسأله عن أول من حج من أهل السماء، فقال له: " جبرئيل " [٤].
٧٥٦ - ابن عباس: لما مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بوادي عسفان حين حج، قال: يا أبا بكر، أي واد هذا؟ قال: وادي عسفان.
قال: لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر خطمها الليف، أزرهم العباء، وأرديتهم النمار، يلبون يحجون البيت العتيق [٥].
٧٥٧ - الإمام الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام): إن إبراهيم أذن في الناس بالحج، فقال: أيها الناس، إني إبراهيم خليل الله، إن الله يأمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه.
فأجابه من يحج إلى يوم القيامة، وكان أول من أجابه من أهل اليمن.
وحج إبراهيم هو وأهله وولده [٦].
[١] الكافي: ٤ / ١٩٤ / ٤ عن معاوية بن عمار، الفقيه: ٢ / ٢٣٠ / ٢٢٧٥.
[٢] الصرد: طائر ضخم الرأس، أبيض البطن، أخضر الظهر، يصطاد صغار الطير، جمعه صردان (المنجد: ٤٢٢).
[٣] الخطاف: طائر يشبه السنونو، طويل الجناحين، قصير الرجلين، أسود اللون، جمعه خطاطيف.
(المنجد: ١٨٧).
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٢٤٣ / ١، علل الشرائع: ٥٩٤ / ٤٤ وفيه " ثلاثون " بدل " سبعين " كلاهما
عن أحمد بن عامر الطائي.
[٥] مسند ابن حنبل: ١ / ٥٠١ / ٢٠٦٧، الترغيب والترهيب: ٢ / ١٨٥ / ٧، الدر المنثور: ٣ / ٤٨٧ / ١٨ نحوه.
[٦] الكافي: ٤ / ٢٠٥ / ٤ عن عقبة بن بشير.