الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
ولا عمرة ولا جهاد ولا صدقة [١].
٦٩٥ - الإمام الكاظم (عليه السلام): إنا أهل بيت، حج صرورتنا ومهور نسائنا وأكفاننا من طهور أموالنا [٢].
و - التزود من أطيب الزاد ٦٩٦ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من نفقة أحب إلى الله عز وجل من نفقة قصد، ويبغض الإسراف إلا في الحج والعمرة، فرحم الله مؤمنا كسب طيبا، وأنفق من قصد، أو قدم فضلا [٣].
٦٩٧ - عنه (صلى الله عليه وآله): كل نعيم مسؤول عنه صاحبه، إلا ما كان في غزو أو حج [٤].
٦٩٨ - الشيخ الصدوق: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا سافر إلى مكة للحج أو العمرة تزود من أطيب الزاد، من اللوز والسكر والسويق المحمض والمحلى [٥].
ز - الدعاء عند الخروج ٦٩٩ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله فادع دعاء الفرج، وهو: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، ورب الأرضين السبع، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين ".
ثم قل: " اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد، ومن كل شيطان مريد ".
[١] الفقيه: ٣ / ١٦١ / ٣٥٩٠، الخصال: ٢١٦ / ٣٨ كلاهما عن أبان بن عثمان الأحمر.
[٢] الفقيه: ١ / ١٨٩ / ٥٧٧.
[٣] الفقيه: ٣ / ١٦٧ / ٣٦٢١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٤] الفقيه: ٢ / ٢٢١ / ٢٢٣١.
[٥] الفقيه: ٢ / ٢٨٢ / ٢٤٥٥.