الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
وجه تسمية عرفات ٥٧٢ - معاوية بن عمار: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن عرفات: لم سميت عرفات؟ فقال: إن جبرئيل (عليه السلام) خرج بإبراهيم صلوات الله عليه يوم عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل (عليه السلام): يا إبراهيم، اعترف بذنبك واعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل (عليه السلام): اعترف، فاعترف [١].
مباهاة الله بأهلها ٥٧٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا [٢].
٥٧٤ - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، أقبلوا يضربون إلي من كل فج عميق، فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم، وشفعت رغبتهم، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيت محسنهم جميع ما سأ (لني)، غير التبعات التي بينهم [٣].
٥٧٥ - عنه (صلى الله عليه وآله): ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ [٤]
[١] علل الشرائع: ٤٣٦ / ١، المحاسن: ٢ / ٦٤ / ١١٧٩ وفيه " اعترف واعرف ".
[٢] مسند ابن حنبل: ٢ / ٦٩٢ / ٧١١١ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، المستدرك على الصحيحين:
١ / ٦٣٦ / ١٧٠٨، السنن الكبرى: ٥ / ٩٣ / ٩١٠٩، حلية الأولياء: ٣ / ٣٠٥ وزاد فيه " غبرا من كل
فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم " كلها عن أبي هريرة نحوه، وراجع الكافي: ٤ / ٢٦١ / ٣٧،
النوادر للقمي: ١٤٠ / ٣٦٠، البحار: ٩٩ / ١٣ / ٤٢.
[٣] مسند أبي يعلى: ٤ / ١٤٧ / ٤٠٩٢، ربيع الأبرار: ٢ / ٨٤٠ نحوه وكلاهما عن أنس بن مالك، وراجع
البحار: ٩٩ / ٢٥٩؛ كنز العمال: ١٢٥٦١، والحديث ٦٠٤ من باب ثواب الوقوف بالمزدلفة.
[٤] السنن الكبرى: ٥ / ١٩٢ / ٩٤٨٠ عن عائشة.