الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
آمنت بالله، وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان، وعبادة كل ند يدعى من دون الله ".
فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه، وقل: " اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل سيحتي [١]، واغفر لي وارحمني. اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة " [٢].
* ترك الاستلام عند الزحام ٥١٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعمر بن الخطاب -: يا عمر، إنك رجل قوي، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه، وإلا فاستقبله فهلل وكبر [٣].
٥١٩ - عائشة: طاف النبي (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره يستلم الركن؛ كراهية أن يضرب عنه الناس [٤].
٥٢٠ - أبو الطفيل: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن [٥].
٥٢١ - الحارث عن الإمام علي (عليه السلام): أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاما استقبله وكبر، وقال: اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك (صلى الله عليه وآله) [٦].
[١] في بعض النسخ: " سبحتي ومسيحي ".
[٢] الكافي: ٤ / ٤٠٢ / ١، التهذيب: ٥ / ١٠١ / ٣٢٩ كلاهما عن معاوية بن عمار.
[٣] مسند ابن حنبل: ١ / ٦٩ / ١٩٠، أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٣٢٣ وفيه " فكبر وامض ".
[٤] صحيح مسلم: ٢ / ٩٢٧ / ١٢٧٤، أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٣٣٣ نحوه، السيرة النبوية لابن كثير:
٤ / ٣١٦ / ١٣.
[٥] صحيح مسلم: ٢ / ٩٢٧ / ١٢٧٥، سنن ابن ماجة: ٢ / ٩٨٣ / ٢٩٤٩، سنن أبي داود: ٢ / ١٧٦ / ١٦٠٣
نحوه، أخبار مكة للفاكهي: ١ / ٢٤١ باب ذكر الطواف، أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٣٤٤.
[٦] السنن الكبرى: ٥ / ١٢٨ / ٩٢٥١.