الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
فإن الله غني عن العالمين). يا علي، من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا [١].
٤١٤ - عنه (صلى الله عليه وآله): من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله يقول في كتابه: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) [٢].
٤١٥ - عنه (صلى الله عليه وآله): من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا [٣].
٤١٦ - عنه (صلى الله عليه وآله): أيها الناس، إن الله فرض الحج على من استطاع إليه سبيلا، ومن لم يفعل فليمت على أي حال شاء يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا، إلا أن يكون به مرض حابسه، أو منع من سلطان جائر. ألا لا نصيب له في شفاعتي، ولا يرد حوضي، ألا هل بلغت؟ [٤] ب - تارك للشريعة ٤١٧ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا قدر الرجل على ما يحج به ثم دفع ذلك عنه، وليس له شغل يعذره به، فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام [٥].
٤١٨ - عنه (عليه السلام) أنه سئل عن الرجل يسوف الحج لا يمنعه منه إلا تجارة تشغله أو دين
[١] الفقيه: ٤ / ٣٦٨ / ٥٧٦٢.
[٢] سنن الترمذي: ٣ / ١٧٦ / ٨١٢ عن الحارث عن الإمام علي (عليه السلام).
[٣] سنن الدارمي: ١ / ٤٥٥ / ١٧٣٣، حلية الأولياء: ٩ / ٢٥١، الفردوس: ٣ / ٦٣٥ / ٥٩٥١ كلها عن
أبي أمامة؛ الكافي: ٤ / ٢٦٨ / ١ وص ٢٦٩ / ٥، الفقيه: ٢ / ٤٤٧ / ٢٩٣٥، ثواب الأعمال: ٢٨١ / ٢
كلها عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٤] تنبيه الغافلين: ٥٥٤ / ٨٩٨ عن عبد خير عن الإمام علي (عليه السلام).
[٥] التهذيب: ٥ / ١٨ / ٥٤، الفقيه: ٢ / ٤٤٨ / ٢٩٣٦، دعائم الإسلام: ١ / ٢٨٨ كلاهما نحوه وكلها عن
الحلبي.