الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
(ألف) درهم [١].
ب - ضيف الله ٣٧٦ - مما أوحى الله إلى آدم: أنا الله ذو بكة، أهلها جيرتي، وزوارها وفدي وأضيافي، أعمره بأهل السماء وأهل الأرض، يأتونه أفواجا شعثا غبرا، يعجون بالتكبير والتلبية، فمن اعتمره لا يريد غيره فقد زارني، وهو وفد لي، ونزل بي، وحق لي أن أتحفه بكراماتي [٢].
٣٧٧ - خالد بن ربعي: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل مكة في بعض حوائجه فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: يا صاحب البيت، البيت بيتك والضيف ضيفك ولكل ضيف من ضيفه [٣] قرى فاجعل قراي منك الليلة المغفرة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه: أما تسمعون كلام الأعرابي؟! قالوا: نعم، فقال: الله أكرم من أن يرد ضيفه [٤].
٣٧٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن ضيف الله عز وجل رجل حج واعتمر، فهو ضيف الله حتى يرجع إلى منزله [٥].
٣٧٩ - عنه (عليه السلام) - بعرفة -: اللهم... أنا ضيفك فاجعل قراي الليلة، الجنة [٦].
[١] الكافي: ٤ / ٢٥٥ / ١٤، التهذيب: ٥ / ٢٤ / ٧١ كلاهما عن إبراهيم بن صالح عن رجل من أصحابنا،
عوالي اللآلي: ٤ / ٢٤ / ٧٥، وراجع دعائم الإسلام: ١ / ٢٩٤؛ سنن ابن ماجة: ٢ / ٩٦٦ / ٢٨٩٣.
[٢] الخرائج والجرائح: ١ / ٨٠.
[٣] كذا في المصدر، والصحيح " مضيفه ".
[٤] أمالي الصدوق: ٥٣٣ / ٧٤٢.
[٥] الخصال: ١٢٧ / ١٢٧ عن عباد بن صهيب.
[٦] إقبال الأعمال: ٢ / ١٥٥، البحار: ٩٨ / ٢٦٦ عنه و ص ٤٧ / ١٦١ نقلا عن المزار الكبير عن سفيان
الثوري.