الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
و - التحذير لمن لا ينوي العود ٣٦٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رجع من مكة وهو لا ينوي العود إليها فقد قرب أجله، ودنا عذابه [١].
٣٦٣ - أبو خديجة [٢]: كنا مع أبي عبد الله (عليه السلام) وقد نزلنا الطريق فقال: ترون هذا الجبل ثافلا [٣]؟ إن يزيد بن معاوية لما رجع من حجه مرتحلا إلى الشام ثم أنشأ يقول: إذا تركنا ثافلا يمينا * فلن نعود بعدها سنينا للحج والعمرة ما بقينا فأماته الله قبل أجله [٤].
١ / ٦ فضل العزم على الحج ٣٦٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا كان الرجل من شأنه الحج كل سنة، ثم تخلف سنة فلم يخرج، قالت الملائكة الذين على الأرض للذين على الجبال: لقد فقدنا صوت فلان! فيقولون: اطلبوه، فيطلبونه فلا يصيبونه، فيقولون: اللهم إن كان حبسه دين فأد عنه، أو مرض فاشفه، أو فقر فأغنه، أو حبس ففرج عنه، أو فعل فافعل به. والناس يدعون لأنفسهم وهم يدعون لمن تخلف [٥].
[١] الفقيه: ٢ / ٢٢٠ / ٢٢٢٤، التهذيب: ٥ / ٤٤٤ / ١٥٤٥ عن محمد بن أبي حمزة رفعه.
[٢] هو سالم بن مكرم.
[٣] ثافل: اسم جبل بين الشام والحجاز، يقع على يمين القادم من الحجاز إلى الشام (معجم البلدان: ٢ / ٧١).
[٤] التهذيب: ٥ / ٤٦٢ / ١٦١٢ و ص ٤٤٤ / ١٥٤٦ نحوه، الفقيه: ٢ / ٢٢٠ / ٢٢٢٥.
[٥] الكافي: ٤ / ٢٦٤ / ٤٧ عن عبد الله بن جندب عن بعض رجاله.