الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
كتب الله عز وجل له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات حتى يفرغ من جهازه متى ما فرغ، فإذا استقبلت به راحلته لم تضع خفا ولم ترفعه إلا كتب الله عز وجل له مثل ذلك، حتى يقضي نسكه. فإذا قضى نسكه غفر الله له ذنوبه، وكان ذو الحجة [١] والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول أربعة أشهر تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات، إلا أن يأتي بموجبة، فإذا مضت الأربعة الأشهر خلط بالناس [٢].
٣٢٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لا يخطو خطوة ولا يخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له بها درجة.
فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب [٣] عدد الثرى رجع كما ولدته أمه، فقال له: استأنف العمل، يقول الله: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) [٤] [٥].
٣٢٩ - عنه (عليه السلام): الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يعتق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، وصنف يحفظ في أهله وماله، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج [٦].
٣٣٠ - المشمعل الأسدي: خرجت سنة حاجا، فانصرفت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: من
[١] في المصدر " ذا الحجة " والصحيح ما أثبتناه.
[٢] الكافي: ٤ / ٢٥٤ / ٩، التهذيب: ٥ / ١٩ / ٥٥ نحوه وكلاهما عن سعد الإسكاف، وراجع المحاسن:
١ / ١٣٧ / ١٧٧.
[٣] في المصدر " ذنوبا " والصحيح ما أثبتناه.
[٤] البقرة: ٢٠٣.
[٥] تفسير العياشي: ١ / ١٠٠ / ٢٨٣ عن أبي بصير.
[٦] الكافي: ٤ / ٢٥٣ / ٦ عن معاوية بن عمار و ص ٢٦٢ / ٤٠ عن هشام بن الحكم، ثواب الأعمال:
٧٢ / ٩ عن معاوية بن عمار.