الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
سبعين حجة؛ حيث يقول أبو بصير عنه (عليه السلام): لان أعول أهل بيت من المسلمين، وأشبع جوعتهم، وأكسو عورتهم، وأكف وجوههم عن الناس، أحب إلي من أن أحج حجة وحجة وحجة حتى انتهى إلى عشر وعشر وعشر، ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين.
ومن الجلي أن هذه الموازنة والترجيحات إنما هي بين الحج المندوب والصدقة المندوبة، لا الواجب والفريضة؛ فإنه لا يمكن أن يمنع المستحب أداء الفريضة.
و - فضل الإنفاق فيه ٣٠٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عز وجل بسبعمائة ضعف [١].
٣٠٩ - الإمام علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة:... درهم ينفقه الرجل في الحج يعدل ألف درهم [٢].
٣١٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): درهم تنفقه في الحج أفضل من عشرين ألف درهم تنفقها في حق [٣].
٣١١ - عنه (عليه السلام): من أنفق درهما في الحج كان خيرا له من مائة ألف درهم ينفقها في حق [٤].
٣١٢ - عنه (عليه السلام): درهم في الحج أفضل من ألفي ألف فيما سوى ذلك من سبيل الله [٥].
[١] مسند ابن حنبل: ٩ / ٢١ / ٢٣٠٦١، الفردوس: ٤ / ٣٠٦ / ٦٨٩٧ كلاهما عن بريدة؛ عوالي اللآلي:
٤ / ٢٩ / ٩٥ نحوه.
[٢] تحف العقول: ١١٧، الخصال: ٦٢٨ / ١٠.
[٣] الكافي: ٤ / ٢٥٥ / ١٥ عن علي بن أبي حمزة، الفقيه: ٢ / ٢٢٥ / ٢٢٤٩ نحوه.
[٤] الفقيه: ٢ / ٢٢٥ / ٢٢٤٧.
[٥] التهذيب: ٥ / ٢٢ / ٦٢ عن أبي بصير.