الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
وبائع ومشتر وكاسب ومسكين، وقضاء حوائج أهل الأطراف والمواضع الممكن لهم الاجتماع فيها، كذلك ليشهدوا منافع لهم [١].
٢٨٩ - هشام بن الحكم: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت له: ما العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت؟ فقال: إن الله خلق الخلق - إلى أن قال: - وأمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين، ومصلحتهم من أمر دنياهم، فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا، وليتربح كل قوم من التجارات من بلد إلى بلد، ولينتفع بذلك المكاري والجمال، ولتعرف آثار رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتعرف أخباره، ويذكر ولا ينسى ولو كان كل قوم إنما يتكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد، وسقطت الجلب والأرباح، وعميت الأخبار، ولم يقفوا على ذلك، فذلك علة الحج [٢].
٢٩٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة [٣].
٢٩١ - فاطمة (عليها السلام): فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك... والحج تسنية للدين [٤].
١ / ٣ فضل الحج أ - إجابة دعوة إبراهيم (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج
[١] علل الشرائع: ٤٠٤ / ٥، و ص ٢٧٣ / ٩ نحوه.
[٢] علل الشرائع: ٤٠٥ / ٦.
[٣] الكافي: ٤ / ٢٧١ / ٤ عن أبي بصير.
[٤] الفقيه: ٣ / ٥٦٨ / ٤٩٤٠ عن زينب، نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢ وفيه " تقربة للدين " وفي بعض
شروحها " تقوية للدين "، وراجع مصادر نهج البلاغة: ٤ / ١٩٤.