الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
الحجاج ديباجا، ويقال: أول من كساه الديباج يزيد بن معاوية، ويقال ابن الزبير، ويقال عبد الملك بن مروان [١].
٢٦٢ - لما ذكر عند عمر بن الخطاب في أيامه حلي الكعبة وكثرته قال قوم: لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر! وما تصنع الكعبة بالحلي؟! فهم عمر بذلك، وسأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال (عليه السلام): إن هذا القرآن انزل على النبي (صلى الله عليه وآله)، والأموال أربعة: أموال المسلمين فقسمها بين الورثة في الفرائض، والفئ فقسمه على مستحقيه، والخمس فوضعه الله حيث وضعه، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها. وكان حلي الكعبة فيها يومئذ، فتركه الله على حاله، ولم يتركه نسيانا، ولم يخف عليه مكانا، فأقره حيث أقره الله ورسوله.
فقال له عمر: لولاك لافتضحنا. وترك الحلي بحاله [٢].
٢٦٣ - الإمام الباقر (عليه السلام): إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يبعث بكسوة البيت في كل سنة من العراق [٣].
راجع: ص ٨٦ الحديث ١٦٧.
٤ / ١٣ التبرك بكسوة الكعبة ٢٦٤ - عبد الملك: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل اشترى من كسوة الكعبة شيئا، فقضى
[١] أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٢٥٣، الأوائل للعسكري: ٣٥، وراجع معجم الأوائل: باب الحج / ٢٣١
و ٢٣٢.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٧٠.
[٣] قرب الإسناد: ١٣٩ / ٤٩٦ عن أبي البختري عن الإمام الصادق (عليه السلام).