الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٤ / ١٢ حلي الكعبة وكسوتها ٢٥٨ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعثمان -: إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين [١]؛ فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي [٢].
٢٥٩ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن آدم (عليه السلام) هو الذي بنى البيت ووضع أساسه، وأول من كساه الشعر، وأول من حج إليه، ثم كساه تبع بعد آدم (عليه السلام) الأنطاع [٣]، ثم كساه إبراهيم (عليه السلام) الخصف [٤]، وأول من كساه الثياب سليمان بن داود (عليهما السلام)، كساه القباطي [٥] [٦].
٢٦٠ - ابن أبي مليكة: كانت على الكعبة كسى كثيرة من كسوة أهل الجاهلية من الأنطاع والأكسية والكرار [٧] والأنماط [٨]، فكانت ركاما بعضها فوق بعض [٩].
٢٦١ - إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن أبيه قال: كسي البيت في الجاهلية الأنطاع، ثم كساه النبي (صلى الله عليه وآله) الثياب اليمانية، ثم كساه عمر وعثمان القباطي، ثم كساه
[١] قوله (صلى الله عليه وآله): " أن تخمر القرنين " أي تغطي قرني الكبش الذي فدى الله تعالى به إسماعيل (عليه السلام) عن أعين
الناس (عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ٦ / ٧).
[٢] سنن أبي داود: ٢ / ٢١٥ / ٢٠٣٠ عن عثمان.
[٣] الأنطاع: جمع نطع وهو بساط من الأديم (تاج العروس: ١١ / ٤٨٢).
[٤] الخصف: سفائف تسف من سعف النخل (تاج العروس: ١٢ / ١٧١).
[٥] القبطية: ثياب كتان بيض رقاق تعمل بمصر، والجمع قباطي وقباطي (لسان العرب: ٧ / ٣٧٣).
[٦] الفقيه: ٢ / ٢٣٥ / ٢٢٨٦ عن أبي بصير، وراجع الكافي: ٤ / ٢٠٤ / ٣؛ الأوائل للعسكري: ٣٥.
[٧] الكر: جنس من الثياب الغلاظ (النهاية: ٤ / ١٦٢).
[٨] الأنماط: ضرب من البسط له خمل رقيق (النهاية: ٥ / ١١٩).
[٩] أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٢٦٠.