الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٢٥٠ - ميسر عن الإمام الباقر (عليه السلام): في مسائل سأل (عليه السلام) عنها أصحابه: أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، فقال: ذلك مكة الحرام التي رضيها الله لنفسه حرما، وجعل بيته فيها. ثم قال: أتدرون أي البقاع أفضل فيها عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، فقال: ذاك المسجد الحرام. ثم قال: أتدرون أي بقعة في المسجد الحرام أعظم عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا، فكان هو الراد على نفسه، قال: ذاك ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة، وذلك حطيم إسماعيل (عليه السلام)، ذاك الذي كان يزود فيه غنيماته ويصلي فيه [١].
٢٥١ - أبو عبيدة: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الصلاة في الحرم كله سواء؟ فقال: يا أبا عبيدة، ما الصلاة في المسجد الحرام كله سواء، فكيف يكون في الحرم كله سواء؟! قلت: فأي بقاعه أفضل؟ قال: ما بين الباب إلى الحجر الأسود [٢].
٢٥٢ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن تهيأ لك أن تصلي صلواتك كلها الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل، فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض [٣].
٢٥٣ - زرارة: سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل القبلة، فقال: لا بأس، يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه، وأفضله الحطيم والحجر وعند المقام، والحطيم حذاء الباب [٤].
٢٥٤ - الحسن بن الجهم: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن أفضل موضع في المسجد يصلى فيه، قال: الحطيم، ما بين الحجر وباب البيت. قلت: والذي يلي ذلك في
[١] ثواب الأعمال: ٢٤٤ / ٣.
[٢] الكافي: ٤ / ٥٢٥ / ٢.
[٣] الفقيه: ٢ / ٢٠٩ / ٢١٧٠، وراجع بيان الصدوق في ذيل الحديث.
[٤] الكافي: ٤ / ٥٢٦ / ٩ مضمرا.