الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠
تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها [١].
٢١٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل (عليه السلام): يا آدم، أقر لربك بذنوبك في هذا المكان [إلى أن قال:] فأوحى الله عز وجل إليه: يا آدم، قد غفرت ذنبك، قال: يا رب، ولولدي (أ) ولذريتي؟ فأوحى الله عز وجل إليه: يا آدم، من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقر بذنوبه وتاب كما تبت ثم استغفر غفرت له [٢].
٢١٥ - الإمام علي (عليه السلام): أقروا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا.
فقولوا: " وما حفظته علينا حفظتك ونسيناه فاغفره لنا "، فإنه من أقر بذنبه في ذلك الموضع وعده وذكره واستغفر الله منه كان حقا على الله عز وجل أن يغفره له [٣].
٢١٦ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن علي بن الحسين إذا أتى الملتزم قال: " اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب، وأفواجا من خطايا، وعندك أفواج من رحمة وأفواج من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال: (أنظرني إلى يوم يبعثون) [٤] استجب لي وافعل بي كذا وكذا " [٥].
٢١٧ - معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه: أميطوا عني حتى اقر لربي بذنوبي في هذا المكان، فإن هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر الله إلا غفر الله له [٦].
[١] أخبار مكة للأزرقي: ١ / ٣٤٨ و ٣٤٩ عن بريدة.
[٢] الكافي: ٤ / ١٩٤ / ٣.
[٣] الخصال: ٦١٧ / ١٠ عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام).
[٤] الأعراف: ١٤.
[٥] تفسير العياشي: ٢ / ٢٤١ / ١٢ عن أبان.
[٦] الكافي: ٤ / ٤١٠ / ٤.