الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
١٩٩ - عنه (عليه السلام): إن إسماعيل صلوات الله عليه توفي وهو ابن مائة وثلاثين سنة، ودفن بالحجر مع أمه [١] ٢٠٠ - معاوية بن عمار: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحجر: أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا، ولا قلامة ظفر، ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ، فحجر عليه حجرا، وفيه قبور أنبياء [٢].
٢٠١ - الإمام الصادق (عليه السلام): دفن في الحجر، مما يلي الركن الثالث، عذارى بنات إسماعيل [٣].
٢٠٢ - أبو بلال المكي: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) دخل الحجر من ناحية الباب، فقام يصلي على قدر ذراعين من البيت، فقلت له: ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلي بحيال الميزاب! فقال: هذا مصلى شبر وشبير ابني هارون [٤].
٢٠٣ - أبو نعيم الأنصاري عن الإمام المهدي (عليه السلام): كان سيد العابدين (عليه السلام) يقول في سجوده في هذا الموضع - وأشار بيده إلى الحجر نحو الميزاب -: " عبيدك بفنائك، مسكينك ببابك، أسألك ما لا يقدر عليه سواك " [٥].
٢٠٤ - طاووس الفقيه: رأيت في الحجر زين العابدين (عليه السلام) يصلي ويدعو: " عبيدك ببابك، أسيرك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، يشكو إليك ما لا يخفى عليك. وفي خبر: لا تردني عن بابك " [٦].
[١] قصص الأنبياء: ١١٢ / ١١٢ عن أبي بصير.
[٢] الكافي: ٤ / ٢١٠ / ١٥، الفقيه: ٢ / ١٩٢ / ٢١١٦ نحوه، وراجع الكافي: ٤ / ٢١٠ / ١٣، قصص
الأنبياء: ١١١ / ١٠٨، علل الشرائع: ٣٧ / الباب ٣٤ / ١.
[٣] الكافي: ٤ / ٢١٠ / ١٦ عن معاوية بن عمار.
[٤] الكافي: ٤ / ٢١٤ / ٩.
[٥] كمال الدين: ٤٧١ / ٢٤، البحار: ٩٩ / ١٩٥ / ٧ عنه مع تفاوت.
[٦] المناقب لابن شهرآشوب: ٤ / ١٤٨.