الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة، والحجر [١].
١٩٠ - عنه (صلى الله عليه وآله): الحجر الأسود من الجنة [٢].
١٩١ - عنه (صلى الله عليه وآله): الحجر الأسود من حجارة الجنة [٣].
١٩٢ - المنذر الثوري عن الإمام الباقر (عليه السلام): سألته عن الحجر، فقال: نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود استودعه إبراهيم، ومقام إبراهيم، وحجر بني إسرائيل. قال أبو جعفر (عليه السلام): إن الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض، وكان أشد بياضا من القراطيس، فاسود من خطايا بني آدم [٤].
ج - وضع الحجر في الجاهلية ١٩٣ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا وضعت الركن بيدي يوم اختلفت قريش في وضعه [٥].
١٩٤ - ابن شهاب: لما بلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحلم أجمرت امرأة الكعبة وطارت شرارة من مجمرتها في ثياب الكعبة فاحترقت، فهدموها، حتى إذا بنوها فبلغوا موضع الركن اختصمت قريش في الركن: أي القبائل تلي رفعه، فقالوا: تعالوا نحكم أول من يطلع علينا، فطلع عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو غلام عليه وشاح نمرة، فحكموه فأمر بالركن فوضع في ثوب، ثم أخرج سيد كل قبيلة فأعطاه ناحية من الثوب، ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن، فكان هو يضعه [٦].
[١] تاريخ بغداد: ١ / ٥٥ عن أبي هريرة.
[٢] سنن النسائي: ٥ / ٢٢٦ عن ابن عباس.
[٣] السنن الكبرى: ٥ / ١٢٢ / ٩٢٣١ عن أنس.
[٤] تفسير العياشي: ١ / ٥٩ / ٩٣.
[٥] أخبار مكة للأزرقي: ١ / ١٧٢ عن عمر بن علي.
[٦] دلائل النبوة للبيهقي: ٢ / ٥٧، أخبار مكة للأزرقي: ١ / ١٥٨، وراجع دعائم الإسلام: ١ / ٢٩٢.