سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٤ - رأي المصنّف ان النسبة الى الرسول- ص- في قوله لعلي- ع- ليلة المبيت لن يصل إليك مكروه من الزيادات
الاستحقاق عليهم بما نذكره بلفظه فحمد الله زيد بن علي و أثنى و صلى على نبيه ص ثم تكلم بكلام ما سمعنا قرشيا و لا عربيا أبلغ في موعظة و لا أظهر حجة و لا أفصح لهجة منه ثم قال إنك ذكرت الجماعة و زعمت أنه لم يكن جماعة قط إلا كانوا على الحق و الله يقول في كتابه- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ و قال فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ الماضية يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ و قال وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ و قال إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ و قال في الجماعة- وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ و قال وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و قال أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا و قال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و قال إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ ثم أخرج إلينا كتابا قاله في الجماعة و القلة أقول متضمن الكتاب ضلال أكثر الأمم عن الأنبياء و ما ذكره الله تعالى في آل عمران من مدح القليل و ذم الكثير و ما ذكره في سورة النساء و في سورة المائدة و الأعراف و الأنفال و سورة يونس و سورة هود و سورة النحل و سورة بني إسرائيل و سورة الكهف و سورة المؤمنون و السورة التي فيها الشعراء و سورة قصص موسى و سورة العنكبوت و سورة تنزيل السجدة و سورة ذكر الأحزاب و سورة ذكر سبأ و سورة يس و سورة ص و سورة المؤمن و سورة الأحقاف و سورة الفتح و سورة الذاريات و سورة اقتربت و سورة الواقعة و سورة الصف و سورة الملك و سورة نون و سورة الحاقة و سورة البقرة و سورة الأنعام و سورة التوبة و سورة يونس و سورة الرعد و سورة إبراهيم و سورة الحجر و سورة الفرقان و سورة النمل و سورة الروم و سورة الزمر و سورة الدخان و سورة الجاثية و سورة الحجرات و سورة الطور و سورة الحديد.