سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٢ - المراد من قوله*
ابن عم أخ أبيهما و كان غنيا مكثرا و كانت لهما ابنة عم حسناء شابة كانت مثلا في بني إسرائيل بحسنها و جمالها خافا أن ينكحها ابن عمها ذلك الغني فعمداه فقتلاه فاحتملاه فألقياه إلى جنب قرية ليستريحوا منه و أصبح القتيل بين ظهرانيهم فلما غم عليهم شأنه و من قتله قال أصحاب القرية الذين وجد عندهم يا موسى ادع الله أن يطلع على قاتل هذا الرجل ففعل موسى ثم ذكر ما ذكره الله جل جلاله في كتابه و قال ما معناه أنهم شددوا فشدد الله عليهم و لو ذبحوا في الأول أي بقرة كانت كافية فوجدوا البقرة لامرأة فلم تبعها لهم إلا بملء جلدها ذهبا و ضربوا المقتول ببعضها فعاش فأخبرهم بقاتله فأخذا فقتلا فأهلكا في الدنيا و هكذا بقتله دنيا و آخرة
فيما نذكره من الجزء الثاني من تفسير أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ع من ثاني عشر سطر منه من وجهة أوله منه بلفظه
و أما قوله- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها فهذه الآية في أمر الولاية إلى آل محمد ص
فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير الباقر ع من وجهة ثانية من ثاني سطر
و أما قوله- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ يقول كونوا مع علي بن أبي طالب و آل محمد قال الله تعالى- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا و هو حمزة بن عبد المطلب وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ و هو علي بن أبي طالب يقول الله وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا و قال الله اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ و هم هنا آل محمد ص
فيما نذكره من الجزء الرابع منه-
من تفسير قوله تعالى- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فبلغنا أن عثمان بن مظعون الجمحي قال نزلت هذه الآية على النبي و أنا عنده و قال مررت عليه و هو بفناء بابه فجلست إليه فبينا هو يحدثني إذ رأيت بصره شاخصا إلى السماء حتى رأيت طرفه