السعادة
(١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى الامام الحسن المجتبى عليه السلام
٣ ص
(٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية (ره) (1)
٦ ص
(٣)
ومن كتاب له عليه السلا م ا لى يزيد بن قيس الارحبي (1)
١٣ ص
(٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي - عم المختار - عامله على المدائن (1)
١٤ ص
(٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الانصاري (1) وقد نصبه واليا على البحرين سنة؟؟؟، فبلغه عليه السلام أنه ذهب بمال البحرين فكتب إليه
١٦ ص
(٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري (ره) وهو عامله على المدينة
١٧ ص
(٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا وهو عامله على المدينة الطيبة، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية
١٨ ص
(٨)
ومن كتاب له عليه السلام وكتب (ع) إلى سهل بن حنيف الانصاري (رحمه الله) رسالة
٢٠ ص
(٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن جارود العبدي وهو عامله على اصطخر وقد بلغه (ع) انه خان في بعض ما ولاه من أعماله
٢٢ ص
(١٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود أيضا، ولعله الصورة الثانية للمختار المتقدم
٢٣ ص
(١١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (عين التمر) شفاثا
٢٥ ص
(١٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة الارحبي (ره)
٢٦ ص
(١٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله (6)
٢٨ ص
(١٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قرظة بن كعب الانصاري (ره)
٢٩ ص
(١٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى رفاعة بن شداد البجلي (ره) قاضيه (ع) على الاهواز
٣٠ ص
(١٦)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٩ ص
(١٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري لما خدعه عمرو بن العاص في الكوفة، ففر خجلا مستحييا واستجار بمكة المكرمة زادها الله شرفا
٤٤ ص
(١٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى مالك بن الحارث الاشتر (ره) وهو عامله على الجزيرة، لما فسدت مصر على محمد بن أبي بكر رحمه الله
٤٥ ص
(١٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر، كتبه إليهم بمصابحة الاشتر لما ولاه عليهم
٤٨ ص
(٢٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
٥٤ ص
(٢١)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمالك بن الحارث الاشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر اميرها محمد بن أبي بكر (ره)
٥٨ ص
(٢٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) لما بعث إليه (ع) بكتاب معاوية وعمر بن العاص وكتب معهما إليه عليه السلام
١٢٨ ص
(٢٣)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لما بلغه فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر، إلى عبد الله بن العباس (ره) وهو عامله على البصرة
١٣٠ ص
(٢٤)
ومن كتاب له عليه السلام وكان عليه السلام يكتبه إلى بعض أكابر أصحابه
١٣٢ ص
(٢٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) وهو عامله على آذربايجان (1)
١٤٦ ص
(٢٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة الانصاري رحمه الله
١٤٧ ص
(٢٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (رحمهما الله تعالى) أيضا
١٤٨ ص
(٢٨)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من كتابه (ع) إلى قيس بن سعد
١٤٩ ص
(٢٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما خرج إلى النخيلة للذهاب إلى حرب معاوية في المرة الثانية
١٥٠ ص
(٣٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على المدائن (1) سعد بن مسعود الثقفي (ره) لما أراد الشخوص إلى الشام في المرة الثانية
١٥١ ص
(٣١)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى الخوارج لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية، وأراد المسير إلى الشام في المرة الثانية
١٥٢ ص
(٣٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى الخوارج أخزاهم الله
١٥٣ ص
(٣٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خرة من قبل ابن عباس رحمه الله
١٥٤ ص
(٣٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (أردشير خرة) (1) وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني، وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء وعشيرته ومن يعتريه من السائلين
١٥٥ ص
(٣٥)
ومن كتاب له عليه السلام
١٥٨ ص
(٣٦)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه في فتنة ابن الحضرمي بالبصرة، إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله ابن عباس علي البصرة، لما ارتحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ليعزيه بمحمد بن أبي بكر
١٥٩ ص
(٣٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة، كتبه إليهم مع العبد الصالح جارية بن قدامة
١٦٣ ص
(٣٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن العباس على البصرة
١٦٧ ص
(٣٩)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من كتابه عليه السلام إلى زياد
١٦٩ ص
(٤٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة
١٧١ ص
(٤١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله لما هرب خريت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة
١٧٣ ص
(٤٢)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الانصاري
١٧٦ ص
(٤٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله قرظة بن كعب الانصاري (ره)
١٧٧ ص
(٤٤)
ومن كتاب له عليه السلام (1) إلى زياد بن خصفة التيمي البكري (ره) كتبه مع عبد الله بن وال
١٧٨ ص
(٤٥)
ومن كتاب له عليه السلام
١٨١ ص
(٤٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن خصفة
١٨٢ ص
(٤٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره فيه بقطع دابر الظالمين
١٨٥ ص
(٤٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى معقل بن قيس ليقرأه على الخوارج وغيرهم من الذين أضلهم الخريت
١٨٦ ص
(٤٩)
154 -
١٨٨ ص
(٥٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله (ع) على (أردشير خرة) (1) وبالاسانيد المتقدمة
١٨٨ ص
(٥١)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثالثة لكتابه على السلام إلى زياد
١٩٢ ص
(٥٢)
ومن كتاب له عليه السلام
١٩٤ ص
(٥٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٩٠ ص
(٥٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة
٢٩٥ ص
(٥٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أخيه عقيل بعد اغارة الضحاك بن قيس على أطراف العراق
٢٩٧ ص
(٥٦)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٠٧ ص
(٥٧)
ومن كتاب له عليه السلام برواية الثقفي (ره) (1) كتبه (ع) لما أغار سفيان بن عوف بأمر معاوية ابن أبي سفيان، على (الانبار)
٣٠٩ ص
(٥٨)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى عامله علي (هيت) (1) كميل بن زياد النخعي (ره) ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طلبا للغارة
٣١٩ ص
(٥٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة
٣٢١ ص
(٦٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا
٣٢٢ ص
(٦١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الاسود الدئلي (ره)
٣٢٣ ص
(٦٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله
٣٢٥ ص
(٦٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس أيضا جوابا لكتابه المتقدم
٣٢٦ ص
(٦٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
٣٢٧ ص
(٦٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس أيضا
٣٣١ ص
(٦٦)
ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من الكتاب المتقدم
٣٣٤ ص
(٦٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما تاب من زلته وخرج من خطيئته، وأستولت عليه الندامة، وسيطرت عليه الكآبة
٣٣٥ ص
(٦٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله
٣٤٨ ص
(٦٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا
٣٤٩ ص
(٧٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على كسكر (1)
٣٥٠ ص
(٧١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سليمان بن صرد الخزاعي رحمه الله
٣٥١ ص
(٧٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد وكان عامله على فارس
٣٥٢ ص
(٧٣)
ومن كتاب له عليه السلام وهذا هو النمط الثاني من كتابه عليه السلام إلى زياد
٣٥٢ ص
(٧٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا لما كتب إليه معاوية ليخدعه
٣٥٤ ص
(٧٥)
ومن كتاب له عليه السلام
٣٥٩ ص
(٧٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى يزيد بن قيس الارحبي (1)
٣٦٠ ص
(٧٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الانصاري عامله على البحرين
٣٦١ ص
(٧٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سهل بن حنيف الانصاري رحمه الله عامله على المدينة
٣٦٢ ص
(٧٩)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به عاملاه على صنعاء والجند
٣٦٣ ص
(٨٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الشقاق من قاطني صنعاء والجند
٣٦٤ ص
(٨١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جارية بن قدامة السعدي (ره)
٣٧٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص

السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٩ - ومن كتاب له عليه السلام

لله أبوكم ألا ترون إلى مصر قد افتتحت، وإلى أطرافكم قد انتقصت، وإلى مصالحكم [مسالحكم (خ)] ترقى وإلى بلادكم تغزى [١٠٦] وأنتم ذوو عدد جم، وشوكة شديدة، وأولوا بأس قد كان مخوفا، لله أنتم أين تذهبون، وأنى تؤفكون، ألا وإن القوم [قد] جدوا وتآسوا [١٠٧] وتناصروا وتناصحوا، وإنكم [قد] أبيتم وونيتم وتخاذلتم وتغاششتم، ما أنتم إن


[١٠٦] كذا في النسخة، وفى البحار: (ألا ترون أي مصر قد افتتحت) ومثله في الفقرات التالية، وهذا أيضا صحيح الا انه خلاف الظاهر، وقوله (ع): (ترقى) مأخوذ من (الرقي) بمعني الرفع والصعود، وبابه (علم) أي الا ترون إلى ما يكون صلاحا لشأنكم ترفع من بينكم ويأخذه العدو منكم قهرا.

ويحتمل أن يكون قوله (ع): (ترقأ) مهموزا (لا ناقصا - مأخوذا من قولهم: (رقأ الدمع) - من باب منع -: جف وسكن. أي ان مصالحكم قد انقطعت وعطلت وكسدت.

والصواب هو ما في بعض النسخ من كون (مسالح) بالسين، لا بالصاد، وهو جمع (مسلحة) وهو محل مراقبة العدو من الثغور، وحدود البلد، أي ألا ترون إلى ثغوركم وحدودكم التي تلي عدوكم قد خلت من المراقبين والمرابطين - لوهنكم وتفرقكم (فاستولى عليها الخصم الالد، فأغار عليكم من كل جانب وأنتم غافلون.

[١٠٧] (تأسى القوم): اقتدى بعضهم ببعض في التعاون والتناصر والاستقامة والجد.

قال المجلسي الوجيه: وفى بعض النسخ: (بؤسوا) بضم الهمزة، من قولهم: (بوس - بأسا) من باب شرف بمعنى اشتد وشجع، أي صاروا أولو بأس وشجاعة ونجدة.