السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٩ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه في فتنة ابن الحضرمي بالبصرة، إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله ابن عباس علي البصرة، لما ارتحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ليعزيه بمحمد بن أبي بكر
تذكرة خواص الامة ص ١٦٦، للسبط ابن الجوزي، وقريب منه جدا في المختار الرابع من كتب نهج البلاغة.
وقال كمال الدين ابن ميثم (ره) في شرحه: روي أن الامير الذي كتب إليه (هذا الكتاب) هو عثمان بن حنيف (الانصاري) عامله على البصرة، وذلك حين انتهت أصحاب الجمل إليها وعزموا على الحرب، فكتب عثمان إليه يخبره بحالهم فكتب عليه السلام إليه كتابا فيه الفصل المذكور.
أقول: وعلى هذا فينبغي أن يذكر هذا الكتاب بعد المختار (١٤) من هذا الباب من كتابنا هذا، ولما فاتنا ذكره في محله، أثبتناه هنا لاحتمال انه (ع) كتبه إلى زياد بن عبيد في فتنة ابن الحضرمي الآتي تفصيله - على ما يستانس من ذيل الكتاب - ويحتمل أيضا انه (ع) كتبه في قصة خريت بن راشد الخارجي الآتية على ما يظهر بدويا من صدر الكتاب.
- ١٤١ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه في فتنة ابن الحضرمي بالبصرة، إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله ابن عباس علي البصرة، لما ارتحل إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة ليعزيه بمحمد بن أبي بكر
قال أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي (ره) في كتاب الغارات: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني، عن محمد بن عبد الله بن عثمان، عن ابن أبي سيف، عن يزيد بن حارثة الازدي، عن عمرو بن محصن: أن معاوية لما أصاب محمد بن أبي