السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٣ - ومن كتاب له عليه السلام وكان عليه السلام يكتبه إلى بعض أكابر أصحابه
القاسم بن الوليد الصيرفي - ولقبه شبابه - عن المفضل، عن سنان بن طريف، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يكتب بهذه الخطبة إلى بعض أكابر أصحابه [١] وفيها كلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى المقربين [المقرين] في الاظلة، [٢] الممتحنين بالبلية، المسارعين في الطاعة، المستيقنين بي الكرة [٣] تحية منا إليكم
[١] يقال: (خطب - خطبا وخطابة وخطبة - من باب نصر، والمصدر على زنة الفلس والسحابة والقفلة -): وعظ. قرأ الخطبة على الحاضرين. وأيضا الخطبة: الخطاب. الخطابة. وقال في لسان العرب: وذهب أبو إسحاق إلى أن الخطبة عند العرب: الكلام المسجع المنثور ونحوه. (وفى) التهذيب: والخطبة مثل الرسالة التي لها أول وآخر.
[٢] أي هذا كتاب إلى الذين قربوا إلى الله، أو الينا في عالم الظلال والارواح قبل حلولها الاجساد.
قال العلامة المجلسي (ره): وفى بعض النسخ: (إلى المقرين) أي الذين أقروا بامامتنا في عالم الارواح عند الميثاق.
[٣٢] كذا في النسخة المطبوعة، وفى البحار: (المنشئين في الكرة) وقال المجلسي (ره): وفى بعض النسخ: (المنشرين في الكرة) والمعنى على الاول: المذعنين بكرته (ع) ورجعته.
وعلى نسخة البحار فالمعنى: هذا كتاب إلى الذين من صفتهم كذا وكذا ومن صفتهم ان الله ينشئهم وينشرهم ويبعثهم بعد موتهم عند رجعتنا وكرتنا على الدنيا لينصرونا ويشفوا قلووبهم الجريحة.
ومما يؤيد هذه النسخة، ما ورد من عود مالك الاشتر والمقداد وبعض آخر من أصحابه (ع) عند ظهور القائم من آل محمد (ع) لنصرته ومعاونته كما في تفسير العياشي وآخر كتاب الارشاد وغيرهما.