معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٨٢
إلهي وأسألك باسمك الذي دعتك به عبدتك وصديقتك ، مريم البتول ، وأم
المسيح الرسول ٨ ، إذ قلت : ومريم ابنت عمران التي أحصنت
فرجها ، فنفخنا فيه من روحنا ، وصدقت بكلمات ربها وكتبه ، وكانت من
القانتين ، فاستجبت لها دعاءها ، وكنت منها قريبا يا قريب . أن تصلي على
محمد وآل محمد ، وأن تحصنني ، بحصنك الحصين ، وتحجبني بحجابك
المنيع ، وتحرزني بحرزك الوثيق ، وتكفيني بكفايتك الكافية ، من شر كل
طاغ ، وظلم كل باغ ، ومكر كل ماكر ، وغدر كل غادر ، وسحر كل
ساحر ، وجور كل سلطان جائر ، بمنعك يا منيع .
إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك به عبدك ونبيك وصفيك وخيرتك من
خلقك ، وأمينك على وحيك ، وبعيثك إلى بريتك ، ورسولك إلى خلقك ،
محمد خاصتك وخالصتك ، ٦ ، فاستجبت دعاءه ،
وأيدته بجنود لم يروها ، وجعلت كلمتك العليا ، وكلمة الذين كفروا
السفلى ، وكنت منه قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد ،
صلاة زاكية ، طيبة نامية باقية مباركة ، كما صليت على أبيهم إبراهيم وآل
إبراهيم ، وبارك عليهم كما باركت عليهم ، وسلم عليهم كما سلمت
عليهم ، وزدهم فوق ذلك كله زيادة من عندك ، واخلطني بهم ، واجعلني
منهم ، واحشرني معهم ، وفي زمرتهم ، حتى تسقيني من حوضهم ،
وتدخلني في جملتهم ، وتجمعني وإياهم ، وتقر عيني بهم ، وتعطيني
سؤلي ، وتبلغني آمالي في ديني ودنياي وآخرتي ، ومحياي ومماتي ، وتبلغهم
سلامي ، وترد علي منهم السلام ، و: ورحمة الله وبركاته .
إلهي أنت الذي تنادي في أنصاف كل ليلة : هل من سائل فأعطيه ؟ أم هل
من داع فأجيبه ؟ أم هل من مستغفر فأغفر له ؟ أم هل من راج فأبلغه رجاه ؟
أم هل من مؤمل فأبلغه أمله ؟ ها أنا سائلك بفنائك ومسكينك ببابك ،
وضعيفك ببابك ، وفقيرك ببابك ، ومؤملك بفنائك ، أسألك نائلك ، وأرجو
رحمتك ، وأؤمل عفوك ، وألتمس غفرانك . فصل على محمد وآل محمد ،
وأعطني سؤلي ، وبلغني أملي ، واجبر فقري ، وارحم عصياني ، واعف عن
ذنوبي ، وفك رقبتي من المظالم لعبادك ( التي ) ركبتني ، وقو ضعفي وأعز