معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٣٢
الجواب : يحرم من ميقاته ثم يلبس ويلبي في نفسه ، فإذا بلغ إلى ميقاتهم
أظهر .
وعن لبس النعل المعطون فإن بعض أصحابنا يذكر أن لبسه كريه .
وعن الرجل من وكلاء الوقف يكون مستحلا لما في يده لا يرع عن أخذ
ماله ، ربما نزلت في قرية وهو فيها ، أو أدخل منزله ، وقد حضر طعامه
فيدعوني إليه ، فإن لم آكل من طعامه عاداني عليه وقال فلان لا يستحل أن
يأكل من طعامنا ، فهل يجوز لي أن آكل من طعامه وأتصدق بصدقة ، وكم
مقدار الصدقة ؟ وإن أهدى هذا الوكيل هدية إلى رجل آخر فأحضر فيدعوني
أن أنال منها وأنا أعلم أن الوكيل لا يرع عن أخذ ما في يده ، فهل علي فيه
شئ إن أنا نلت منها ؟ .
الجواب : إن كان لهذا الرجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل
بره ، وإلا فلا .
وعن الرجل يقول الحق ويرى المتعة ويقول بالرجعة إلا أن له أهلا موافقة له
في جميع أمره ، وقد عاهدها أن لا يتزوج عليها ولا يتسرى . وقد فعل هذا
منذ بضع عشرة سنة ووفى بقوله ، فربما غاب عن منزله الأشهر فلا يتمتع ولا
تتحرك نفسه أيضا لذلك ، ويرى أن وقوف من معه من أخ وولد وغلام ووكيل
وحاشية مما يقلله في أعينهم ، ويحب المقام على ما هو عليه محبة لأهله
وميلا إليها وصيانة لها ولنفسه ، لا يحرم المتعة بل يدين الله بها فهل عليه في
تركه ذلك مأثم أم لا ؟ .
الجواب : في ذلك يستحب له أن يطيع الله تعالى ليزول عنه الحلف على
المعرفة ولو مرة واحدة .
فإن رأيت أدام الله عزك أن تسأل لي عن ذلك وتشرحه لي وتجيب في كل
مسألة بما العمل به وتقلدني المنة في ذلك ، جعلك الله السبب في كل خير
وأجراه على يدك ، فعلت مثابا إن شاء الله ، أطال الله بقاءك ، وأدام عزك
وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك ، وأتم نعمته عليك ، وزاد في إحسانه
إليك ، وجعلني من السوء فداك وقدمني عنك وقبلك . الحمد لله رب