معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٥٦
ويرقى ذروة جبل حتى أشرفنا على واد عظيم مثل الكافور ، فأمد عيني فإذا ببيت
من الشعر يتوقد نورا قال : هل ترى شيئا قلت أرى بيتا من الشعر ، فقال : الامل وانحط في الوادي
واتبعت الأثر ، حتى إذا صرنا بوسط الوادي نزل عن راحلته وخلاها ، ونزلت عن مطيتي وقال لي
دعها ، قلت فإن تاهت قال هذا واد لا يدخله إلا مؤمن ولا يخرج منه إلا مؤمن ، ثم سبقني
ودخل الخبا وخرج إلي مسرعا وقال أبشر فقد أذن لك بالدخول ، فدخلت فإذا البيت يسطع من
جانبه النور ، فسلمت عليه بالإمامة فقال لي يا أبا الحسن قد كنا نتوقعك ليلا ونهارا فما الذي
أبطأ بك علينا ؟ قلت : يا سيدي لم أجد من يدلني إلى الآن ، قال لي : ألم تجد أحدا يدلك ؟
ثم نكت بأصبعه في الأرض ، ثم قال : لا ولكنكم كثرتم الأموال ، وتجبرتم على ضعفاء
المؤمنين وقطعتم الرحم الذي بينكم ، فأي عذر لكم فقلت : التوبة التوبة الإقالة الإقالة ثم
قال : يا ابن المهزيار لولا استغفار بعضكم لبعض لهلك من عليها إلا خواص الشيعة الذين تشبه
أقوالهم أفعالهم ، ثم قال يا ابن المهزيار ومد يده : ألا أنبئك الخبر ؟ إذا قعد الصبي ، وتحرك
المغربي ، وسار العماني ، وبويع السفياني ، يؤذن لولي الله فأخرج بين الصفا والمروة في
ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فأجئ إلى الكوفة وأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأول ، وأهدم
ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحج بالناس حجة الاسلام ، وأجئ إلى يثرب . . فيومئذ لا
يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للايمان . قلت يا سيدي ما يكون بعد ذلك قال
الكرة الكرة الرجعة الرجعة ثم تلا هذه الآية : ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين
وجعلناكم أكثر نفيرا " .
* : السلطان المفرج عن أهل الايمان : على ما في مختصر بصائر الدرجات .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص ١٧٦ - كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير ، آخره ، عن كتاب
السلطان المفرج عن أهل الايمان : وفيه " فقد الصيني . . فتورقان . . انبذي . . " .
* : الايقاظ من الهجعة : ص ٢٨٦ ب ٩ ح ١٠٨ - عن مختصر بصائر الدرجات .
وفي : ص ٣٥٥ ب ١٠ ح ٩٧ - بعضه ، عن غيبة الطوسي ، وقد وقع فيه الجمع بين سند
حديث يوسف بن أحمد الجعفري المذكور في غيبة الطوسي ص ١٥٥ وبين بعض متن الحديث
المروي عن ابن مهزيار المذكور في غيبة الطوسي ص ١٦١ .
* : البرهان : ح ٢ ص ٤٠٧ ح ٥ - آخره كما في دلائل الإمامة ، عن مسند فاطمة .
* : تبصرة الولي : ص ٧٧٣ ح ٣٨ - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه وفيه :
" . . وعاتبا . . الضريحين . . من لقائنا . . حتى انهجم بالنزق . . وقعة . . ماهان " .
وفي : ص ٧٧٨ ح ٤٦ - كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير عن محمد بن جرير الطبري وفيه
" . . الطاري . . ابن الخصيب . . صابرون . . حجبه . . وتحيرتم . . رجلا سواء . . من
بها . . قام بهما وهما طريان . . انتدى . " .