معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٣٨
* : حلية الأبرار : ج ٢ ص ٥٤٩ ب ١٣ - كما في رواية الكافي الأولى ، عن محمد بن يعقوب .
* : تبصرة الولي : ص ٧٦٤ ح ٩ - كما في رواية الكافي الأولى ، عن محمد بن يعقوب .
* : البحار : ج ٥٢ ص ٦٠ ب ١٨ ح ٤٨ - عن الارشاد .
* : ينابيع المودة : ص ٤٦١ ب ٨٢ - كما في غيبة الطوسي ، عن كتاب الغيبة .
* * *
[ ١٢٧٧ - " يا إبراهيم لا تهرب فإن الله سيكفيك شره فازداد تحيري ، فقلت لأبي
محمد ٧ : يا سيدي يا ابن رسول الله ٦ من
هذا وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟ قال : هو ابني وخليفتي من
بعدي .
وفي آخره أنه لما خرج أخبره عمه بأن المعتمد قد أرسل أخاه وأمره بقتل
عمرو بن عوف " ] *
١٢٧٧ - المصادر :
* : إثبات الرجعة ، الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة .
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٧٠٠ ب ٣٣ ف ٧ ح ١٣٦ - وقال " روى الفضل بن شاذان في كتاب
إثبات الرجعة قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال : لما هم الوالي عمرو بن
عوف بقتلي غلب علي خوف عظيم ، فودعت أهلي وتوجهت إلى دار أبي محمد ٧
لأودعه وكنت أردت الهرب ، فلما دخلت عليه رأيت غلاما جالسا في جنبه وكان وجهه مضيئا
كالقمر ليلة البدر فتحيرت من نوره وضيائه وكاد ينسيني ما كنت فيه ، فقال : -
وفي : ج ٣ ص ٥٧٠ ب ٣٢ ف ٤٤ ح ٦٨٤ - آخره ، عن إثبات الرجعة .
* : كشف الحق : ص ٤٤ - عن الفضل بن شاذان ، وفيه " . . وهو الذي يغيب غيبة طويلة ، ويظهر
بعد امتلاء الأرض جورا وظلما فيملؤها عدلا وقسطا . فسألته عن اسمه ، قال : هو سمي
رسول الله ٦ وكنيه ، ولا يحل لاحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته ، إلى أن
يظهر الله دولته وسلطنته ، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت وسمعت منا اليوم إلا عن أهله ، فصليت
عليهما وآبائهما وخرجت مستظهرا بفضل الله تعالى ، واثقا بما سمعته من الصاحب
٧ ، فبشرني علي بن فارس بأن المعتمد قد أرسل أبا أحمد أخاه وأمره بقتل عمرو ،
فأخذه أبو أحمد في ذلك اليوم وقطعه عضوا عضوا ، والحمد لله رب العالمين " .
* : مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٢٨١ ب ٣١ ح ٤ - عن إثبات الرجعة .